في ظل التحديات المتزايدة التي يشهدها سوق اللحوم في مصر، اتجهت وزارة الزراعة إلى تبني مشروعات قومية تحقق التوازن وتسهم في الحد من ارتفاع الأسعار، وعلى رأسها مشروع البتلو الذي أصبح أحد أبرز أدوات الدولة لدعم المربين وتعزيز الإنتاج المحلي من اللحوم الحمراء، ومع اتساع قاعدة المستفيدين، بات المشروع يمثل فرصة حقيقية لتطوير قطاع الثروة الحيوانية، وتحسين معيشة صغار المربين، وضمان توفير لحوم بأسعار مناسبة للمواطن المصري.
وبدوره أكد المهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن مشروع البتلو يستهدف في العنصر الأهم وهو توفير اللحوم الحمراء بالأسواق بأسعار عادلة ومناسبة، مع الحفاظ على توازن أسعار المواشي الحية واللحوم ومنتجات الألبان، بما يضمن استقرار السوق ويحقق المنفعة للمستهلك والمربي معًا.
إجراءات دعم المستفيدين ومتابعة التنفيذ
وأوضح الصياد أن الوزارة تعمل وفق منظومة دقيقة للمتابعة والدعم الفني، تبدأ منذ لحظة معاينة الحظائر الخاصة بالمستفيدين، والتي تتم بالتنسيق بين وزارة الزراعة والبنك الممول سواء البنك الزراعي المصري أو البنك الأهلي المصري للتأكد من جاهزية المكان من حيث المساحة وملاءمته للتربية والإيواء وفق الاشتراطات المعتمدة.
وأوضح أنه بمجرد استلام رؤوس الماشية، يتم التأمين عليها بنسبة مخفضة من خلال صندوق التأمين على الثروة الحيوانية، لضمان حماية المربين من الخسائر المحتملة، كما تستمر المتابعة الميدانية للحظائر بزيارات دورية تنفذها فرق من قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة، والهيئة العامة للخدمات البيطرية، ومديريات الزراعة والطب البيطري بالمحافظات، للتأكد من الالتزام بالمعايير الصحية والإرشادات الفنية لضمان نجاح دورة التربية وتحقيق أعلى إنتاجية.
آليات التقدم والاستفادة من مشروع البتلو
ولمن يرغب في الاستفادة من المشروع، أوضح نائب الوزير أن التقديم متاح من خلال عدة قنوات لتيسير الإجراءات على المواطنين، وتشمل: التوجه لأقرب إدارة زراعية، أو فرع للبنك الزراعي المصري، أو البنك الأهلي المصري المنتشرين بمختلف المحافظات والمراكز، إضافة إلى إمكانية التواصل المباشر مع قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة بوزارة الزراعة للحصول على الدعم والإرشاد اللازمين.