قال رامي حجازي، خبير أسواق المال، أن نتائج أعمال البنك التجاري الدولي الايجابية والاعلان بالنسبة لمجموعة طلعت مصطفى عن مشروع سياحي ضخم بمنطقة المتحف المصري الكبير، قادو المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية أعلى منطقة 40000 نقطة لأول مرة في تاريخه
حيث انه أعلن البنك التجاري الدولي الذي يمثل أكبر وزن بالمؤشر الرئيسي للبورصة نتائج الأعمال المجمعة عن ال ٩ أشهر بنمو في الأرباح بما يقارب ٥٠٪ عن فترة المقارنة خلال العام الماضي، مما دفعه الي أرقام تاريخية جديدة لأول مرة .
وتابع خبير أسواق المال، أن بعد افتتاح المتحف المصري الكبير أعلنت مجموعة طلعت مصطفى عن مشروع سياحي فاخر ضخم خلف منطقة المتحف المصري الكبير على مساحة ٤٢ فدان بتكلفة استثمارية ٧٨٨ مليون دلاور،
صعد سعر السهم بنسبة حوالي ٢٠٪ بعد الاعلان عن هذا المشروع، ويمثل سهم مجموعة طلعت مصطفى وزن نسبي كبير بالمؤشر الرئيسي للبورصة، مما كان سبب أيضا في تجاوز مؤشر البورصة الرقم التاريخي ٤٠ الف نقطة.
وأشار إلى أنه وبالرغم من هذا الصعود التاريخي الا انه مازالت أسهم كثيرة بالسوق أقل من قيمها العادلة، مما سيكون هذا دافع لمستهدفات أعلى من منطقة ٤٠ ألف نقطة للسوق، موضحاً أن مع وجود قطاعات واعدة مثل قطاع التشيد ومواد البناء بعد الاعلان عن مشاريع كثيرة ضخمة خلال الفترة القادمة، لافتاً إلى أن مستوى ٤٠ ألف نقطة ليس نهاية المطاف بالسوق، ولكن مازال السوق قوي وله مستهدفات عند ٤٢٠٠٠ نقطة.