انطلقت منذ قليل فعاليات ملتقى شرم الشيخ السنوي للتأمين وإعادة التأمين «راندفو» في نسخته السابعة، وسط حضور أكثر من 1080 مشاركًا من 40 دولة حول العالم، يمثلون 263 شركة عالمية من شركات التأمين وإعادة التأمين وشركات الوساطة العالمية، والجهات المنظمة والرقابية، وخبراء التأمين الدوليين، وممثلي المنظمات الدولية والجهات ذات الصلة بصناعة التأمين والمعنية بها بشكل مباشر أو غير مباشر، فضلًا عن مسؤولي الإدارة العليا وصُنّاع القرار في أسواق التأمين العالمية.
وينعقد الملتقى في نسخته السابعة خلال الفترة من 8 إلى 10 نوفمبر الجاري، تحت عنوان «التأمين في ظل المتغيرات العالمية»، وبرعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمد فريد، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية.
حضر الافتتاح الدكتور محمد فريد رئيس هيئة الرقابة المالية، والدكتور محمد معيط ممثل مصر والشرق الأوسط في صندوق النقد الدولي، ومحافظ شرم الشيخ.
وبحسب تصريحات سابقة لعلاء الزهيري، رئيس اتحاد شركات التأمين المصرية، فإن تنظيم ملتقى شرم رانديفو في نسخته السابعة يأتي في مرحلة دقيقة يشهد فيها العالم تحولات متسارعة وتحديات غير مسبوقة في إدارة الأخطار، ويمثل منصة مهمة للحوار وتبادل الرؤى بين شركات التأمين وإعادة التأمين والجهات التنظيمية والخبراء، من أجل وضع حلول مبتكرة تعزز من مرونة القطاع وقدرته على مواجهة الأخطار الناشئة، مثل التقلبات الجيوسياسية، وتغير المناخ، وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، ومتطلبات الالتزام التنظيمي.
وشدد على أهمية الابتكار والتحول الرقمي كضرورة أساسية لضمان استدامة وتطور صناعة التأمين في ظل بيئة عالمية متغيرة، مؤكدًا أن التركيز على العميل يجب أن يظل في صميم استراتيجية التطوير، لما لذلك من أثر في رفع مستويات الرضا والولاء وتحسين إدارة الأخطار وتعزيز التنافسية في السوق. وأوضح أن جلسات الملتقى تمثل فرصة ثمينة لإطلاق أفكار جديدة، وتوطيد الشراكات، وصياغة حلول تأمينية قادرة على مواجهة التحديات المستقبلية ودعم نمو الصناعة.
وأشار إلى أن الملتقى سيشهد محاضرات يقدمها نخبة متميزة من خبراء شركات التأمين وإعادة التأمين والشركات التي تقدم حلولًا تكنولوجية لصناعة التأمين، وذلك على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية. ويأتي ملتقى شرم رانديفو هذا العام بطابع جديد ومميز، حيث يشهد تطورًا في الشكل والمضمون على حد سواء، فإلى جانب الجلسات الرئيسية التي تجمع نخبة من الخبراء وصُنّاع القرار في قطاع التأمين، يتضمن الملتقى هذا العام ورش عمل موازية تهدف إلى تعزيز تبادل الخبرات العملية ومناقشة قضايا التأمين المتخصصة بشكل أكثر تفاعلية.
ويتخلل الملتقى أربع جلسات رئيسية هي: أحدث الوسائل والتقنيات في مجال الاستثمار الذكي، مواجهة المستقبل وكيفية التعامل مع تحديات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في صناعة التأمين، الأخطار الناشئة المتشابكة ودور صناعة التأمين في بناء المرونة ومواجهة الأخطار المناخية، وفهم عملاء اليوم والغد وكيف يمكن لشركات التأمين تصميم المنتجات التي تلائم احتياجات وتوقعات جيل الألفية والجيل الفضي.
كما تُعقد بالتوازي ورش عمل تتناول تعزيز تقييم الأخطار، واستعراض الأدوات والنماذج وأفضل ممارسات الذكاء الاصطناعي في إدارة المطالبات ومكافحة الاحتيال، والأدوات الحديثة للأخطار الناشئة، إضافة إلى ورشة حول فهم جيل زد وجيل الألفية واستراتيجيات التعامل معهما للعاملين في مجال التأمين. ويُختتم الملتقى هذا العام باحتفالية خاصة تُقام في متحف شرم الشيخ لتُضفي لمسة ثقافية مميزة على فعاليات الحدث.ويشمل الحدث أيضًا «مسابقة عزة عارفين للبحوث» التي تُعد إحدى أبرز الأنشطة العلمية للملتقى، ويشارك فيها باحثون وعاملون في صناعة التأمين على المستويين الإقليمي والعالمي، حيث سيتم الإعلان عن الفائزين وتسليمهم الجوائز في الحفل الختامي، مع منحهم تسجيلًا وإقامة مجانية خلال أيام الملتقى الرسمية.