الخميس، 04 يونيو 2026
القاهرة 32
آخر الأخبار
 آية الله فاروق آية الله فاروق

للجهاز العصبي

«آية الله فاروق» أول مصرية تُختار زميلًا للجمعية الأمريكية للفسيولوجيا الإكلينيكية

اختيرت الدكتورة آية الله فاروق أحمد حسين، الأستاذ بقسم الأعصاب و الفسيولوجيا الإكلينيكية للجهاز العصبي ،بكلية طب قصر العينى جامعة القاهرة كأول مصرية تُمنح زمالة الجمعيةالأمريكية للفسيولوجيا الإكلينيكية للجهاز العصبي، وهي أكبر جمعية علمية وبحثية متخصصة في هذا المجال على مستوى العالم.

وهنأ الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصرالعيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، الدكتورة آية الله فاروق معربا عن تقديره لما تمثله الدكتورة آية الله من نموذج مشرف لأعضاء هيئة التدريس بكلية الطب – قصر العيني، مشيرًا إلى أن اختيارها لهذا المنصب الدولي الرفيع يأتي تتويجًا لمسيرتها العلمية المتميزة وإسهاماتها المؤثرة في التعليم والتدريب والبحث الإكلينيكي، مؤكدًا أن ما تحقق يعكس المكانة العلمية المرموقة لأساتذة قصر العيني على المستويين الإقليمي والدولي.

وأضاف حسام أن هذا الإنجاز الدولي الجديد يضاف إلى سجل حافل من النجاحات التي حققتها الدكتورة آية الله فاروق في مجال تخصصها الدقيق، بما قدمته من جهود علمية أسهمت في تطوير الممارسات الإكلينيكية ورفع مستوى التدريب الأكاديمي، مشيرًا إلى أن الكلية تفخر بأبنائها الذين يواصلون تعزيز ريادتها على الساحة العالمية.

وتجدر الإشارة إلى أن الدكتورة آية الله فاروق كانت أول مصرية و عربيه تشغل عضوية اللجنة التعليمية بالفدرالية العالمية للفسيولوجيا الإكلينيكية للجهاز العصبي، وتم تعيينها منسقًا عامًا لدول شمال أفريقيا والشرق الأوسط، حيث تساهم في وضع الخطة المستقبلية للتعليم على مستوى العالم. كما أنها عضو نشط في لجنة العلاقات الدولية بالجمعية الأمريكية للفسيولوجيا الإكلينيكية للجهاز العصبي، وقد أشرفت على تعريب المبادئ التوجيهية لرسم المخ الصادرة عنها، في خطوة بارزة أسهمت في دعم المعرفة الطبية باللغة العربية وتيسير تداولها في الأوساط العلمية بالمنطقة.

واختتم الدكتور صلاح تهنئته مؤكدًا فخره واعتزازه بما تمثله الدكتورة آية الله من قيمة علمية وأكاديمية رفيعة، مشيرًا إلى أن إنجازاتها المتتالية تعكس روح الإصرار والتميز التي تميز خريجي وأساتذة قصر العيني، ومؤكدًا أن الكلية ستظل داعمة ومساندة لكل من يرفع رايتها في المحافل الدولية ويُسهم في ترسيخ مكانة الطب المصري عالميًا.