كشف أحمد الفولى عضو مجلس إدارة غرفة صناعة الأخشاب والأثاث باتحاد الصناعات لدورة 2025/2027 عن أبرز الملفات المطروحة على طاولة المجلس الجديد والذى يبدأ عمله خلال الفترة المقبلة ، مشيرًا إلى أبرز هذه الملفات الاهتمام بالمصنعين وأصحاب المشروعات والمصانع الصغيرة ومنها التدريب والتأهيل للفنيين، مؤكدا أن القطاع يواجه تحديات كثيرة منها نقص العمالة المدربة وارتفاع اسعار المادة الخام.
أسباب عزوف الشباب عن الورش الصناعية
وقال "الفولى" فى تصريحات لـ"عالم المال" أنه لابد من السعي بشتي الطرق وبأقصي ما يمكن، لعودة الشباب إلى الورش والمصانع وضرورة إصدار قانون يجرم من يخالف السن بقيادة "التوك توك" والذى سحب الشباب والعمالة من المصانع والورش وكل "الصبية أو الصبيان " الذين لم يوفقوا بالتعليم أن يتعلموا مهنة من خلال الورش والمصانع.

وردا على سؤال لماذا يعزف هؤلاء الشباب عن المصانع والورش خاصة فى قطاع الأثاث والنجارة ؟ أكد :هناك بالفعل عزوف من الشباب على قطاع مهنة"النجارة" لأنها من وجهة نظرهم غير مجدية ماديا وفيها جهد بدنى كبير ، وفى الفترة الأخيرة هناك محاولة من الصناع وأصحاب المهنة لضبط هذا الأمر ورفع رواتب هؤلاء والتحرك والتعاون مع الحكومة لتقنين مايسمى "التوك توك" اوعمال التوصيل"الديلفرى" خاصة أن الشاب يتقاضى اجر كبير فى هذه المهن ،مشيرا إلى أن "الديلفرى" سحب أيضا الشباب من الورش والمصانع ومن "التوك توك" أيضا، ولابد من ضرورة التأهيل والتدريب من قبل الصناع للشباب للاستمرار فى المصانع والورش وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم الفنى .

وتابع عضو مجلس إدارة غرفة صناعة الأخشاب والأثاث، أن بالنسبة لموضوع العمالة الفترة الماضية حدثت فجوة كبيرة وفراغ فى قطاع الصناعة بسبب أن الصنايعى ملاحق سواء مساعد أو "صبى" يتعلم وبعد ذلك يكبر ويصبح صنايعى ولا يوجد صف ثانى أو جيل جديد من الصبيان، وهناك عجز كبير جدا بالأيدي العاملة والصنايعية أصبحوا عملة نادرة للحصول عليها وأدى ذلك إلى ذهاب أو اتجاه "بلية" إلى قيادة "التوكتوك"، والعمل فى محال الغذاء السريع "ديلفرى" لذا نطالب إلزام سائقي التوك توك أن يكونوا تخطوا الثلاثون عاما ويتم تحديد عمر لسائقي التوكتوك حتي تعود "الصبيان الصغار" لحضن الورش والمصانع والمعامل لكي يتحقق الهدف بأنشاء جيل يعمل بالصناعة بخبرة وإتقان ومن هنا تنجح صناعاتنا وجيل يسلم لجيل ولن تنقرض الصناعات الأساسية.
