أصبح كيفن هاسيت المرشح الأوفر حظاً لتولي رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وعاد اسم هذا الاقتصادي الأمريكي إلى الواجهة مجددًا بعد أن تصدر قائمة المرشحين لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي في إدارة الرئيس دونالد ترامب وفقًا لتقارير وكالة بلومبرغ ويستند هذا الاهتمام إلى خبرته المهنية التي تجمع بين العمل داخل الإدارة الأمريكية وعلاقته الوثيقة بالرئيس ما يجعل مسيرته ومواقفه الاقتصادية محل متابعة من دوائر صنع القرار في واشنطن وتستعرض بوابة عالم المال فيما يلي أبرز محطات تاريخه المهني:
مسيرة كيفن هاسيت المهنية
يشغل كيفن هاسيت حاليًا منصب مدير المجلس الاقتصادي القومي في البيت الأبيض كما ترأس سابقًا مجلس المستشارين الاقتصاديين من عام 2017 حتى 2019 وخلال جائحة كورونا أعيد تعيينه مستشارًا أولًا لدعم مبادرات السياسات القائمة على البيانات ولعب دورًا أساسيًا في ملفات الضرائب والتجارة وتخفيف القيود التنظيمية وإدارة الجائحة وظهر بشكل متكرر في الإحاطات الإعلامية والبرامج التلفزيونية ما جعله أحد أبرز الأسماء الاقتصادية المقربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

مواقف كيفن هاسيت تجاه الفائدة
يعرف كيفن هاسيت بتأييده لتوجهات ترامب الاقتصادية خاصة فيما يتعلق بخفض أسعار الفائدة فقد صرح في مقابلة مع قناة فوكس نيوز أنه كان سيقدم على خفض فوري للفائدة لو كان رئيسًا للاحتياطي الفيدرالي مستندًا بذلك إلى قراءته للبيانات الاقتصادية كما انتقد البنك المركزي لعدم قدرته على احتواء التضخم بعد الجائحة وهو ما يتماشى مع رؤية البيت الأبيض ويعزز مكانته كمرشح قادر على تنفيذ أولويات الإدارة.

شبكة نفوذ كيفن هاسيت
قبل تولي كيفن هاسيت منصبه داخل الإدارة الأمريكية قدم المشورة لعدد من الحملات الرئاسية الجمهورية ويشغل حاليًا منصب نائب الرئيس في مجموعة ليندسي إلى جانب عمله زميلًا متميزًا زائرًا في مؤسسة هوفر ومشاركته كاقتصادي في شبكة سي إن إن فضلًا عن عمله مستشارًا أول لشركة "كابيتال ماترز" التابعة “لناشيونال ريفيو” وتبرز هذه المسيرة توازنًا بين الخبرة الأكاديمية وإدارة ملفات اقتصادية معقدة.

كواليس تصدر كيفن هاسيت مشهد المرشحين لرئاسة الفيدرالي
يُنظر إلى كيفن هاسيت على أنه المرشح الأبرز لرئاسة الفيدرالي لكونه يعكس توجهات البيت الأبيض فيما يتعلق بأسعار الفائدة والسياسات الاقتصادية الأوسع ويرى مستشارو ترامب أنه سيكون شخصية موثوقة داخل مؤسسة يحاول الرئيس التأثير على توجهاتها منذ سنوات ما يمنحه أفضلية مقارنة بمرشحين آخرين ومع ذلك يبقى القرار النهائي في يد ترامب الذي لم يعلن بعد اختياره رسميًا تاركًا الباب مفتوحًا أمام التوقعات.