توقع محمد عبد الهادي، خبير أسواق المال، أن سوق المال يشهد هذه الفترة من شهر نوفمبر إلى مطلع عام 2026 عادةً عمليات هيكلة للمؤشرات وذلك بجانب المراجعات الدورية في الأسواق الناشئة التي تدفع المستثمرين الأجانب إلى تخفيض مراكزهم استنادًا للبيانات المتوقعة.
وأشار إلى أن جلسات نهاية الشهر عادة ما تشهد تذبذبًا قبل استعادة الاتجاه الصاعد مع بداية الشهر الجديد، موضحاً أن البورصة شهدت أداءً إيجابيًا خلال الجلسات الحالية بدعم من نتائج الأعمال والصفقات والاستحواذات الجارية في قطاعات النقل والشحن والتفريغ.
كما أوضح عبد الهادي أن سوق المال مازال يغلب عليه الطابع المضاربي، وأصبحت المؤسسات تأخذ في اعتبارها الجوانب الفنية ومستويات الدعم والمقاومة في قراراتها الاستثمارية، مستفيدة من التحركات العرضية لإعادة هيكلة مراكزها.
كما أن المتعاملين في سوق المال يتجهون بنهاية العام إلى الأسهم ذات التوزيعات النقدية، مما يعزز الطلب على بعض من الأسهم مثل المطاحن والأغذية مؤخرًا، متوقعاً تحركات إيجابية لقطاع السياحة والترفيه مع نمو الإيرادات السياحية.