شهد مؤشر تاسي السعودي حالة التوتر والقلق مع بداية التعاملات وسط ترقب لانتهاء أطول سلسلة خسائر أسبوعية منذ ديسمبر 2022.
حيث تراجع مؤشر “تاسي” السعودي بنسبة 0.5% مسجلاً رابع خسارة يومية على التوالي ويغلق عند أدنى مستوياته في أكثر من شهرين.
وجاء الضغط بشكل رئيسي من قياديات القطاع المصرفي مع انخفاض سهمي الراجحي والإنماء بأكثر من 1% لكل منهما.
كما هبط سهم مسار بنسبة 9% ليتكبد أسوأ أداء يومي له في 8 أشهر بعد أن كشف صندوق الاستثمارات العامة السعودي أنه حقق 950 مليون ريال من بيع حصة 3.3% من أسهم الشركة.
كما انخفض سهم أرامكو بنسبة 0.2% مسجلاً سادس خسارة يومية على التوالي بعد أن ذكرت وسائل إعلامية أن الشركة تدرس خيارات لجمع عدة مليارات من الدولارات من خلال بيع أصول مختلفة.
والجدير بالذكر أن مسح مديري الصناديق الصادر عن شركة الأهلي المالية، أظهر أن ضعف السيولة كان العامل الأكثر تأثيراً على أداء السوق السعودي خلال الفترة الأخيرة، فيما يرى المديرون أن تدفقات المستثمرين الأجانب ستكون المحرك الرئيسي للسيولة خلال عام 2026.
ووفقاً لنتائج المسح، يتوقع 43% من مديري الصناديق أن يبدأ تعافي السوق في النصف الثاني 2026، بدعم دخول المستثمرين الأجانب وتحسن مستويات السيولة، فيما يتوقع 34% من المديرين أن يظهر السوق علامات التعافي في النصف الأول 2026.
كما يتوقع المديرون أن يكون أداء السوق في 2026 مدفوعاً بعوامل رئيسية تشمل أسعار النفط حيث تراوحت أغلب التوقعات لمتوسط أسعارها بين 55 – 62.9 دولار للبرميل، وكذا أداء الاقتصاد الكلي.