أكد الدكتور مجدى حسن، النقيب العام للأطباء البيطرين، على أهمية المجازر ودورها فى الكشف على الأمراض لضمان سلامة وصحة المستهلك، مؤكدًا أن المواطن لا يدرك حتى الأن دور وأهمية المجازر.
وأضاف نقيب البيطريين خلال تصريحاته، أن الدولة لا تدرك حتى الآن دور الطبيب البيطرى فى حماية الانسان والحيوان معا، مشيرًا إلى أن الأزمات التى تواجه مهنة الطب البيطرى فى مصر لا ترتبط بكونها معنية بالحيوان فقط كما يعتقد البعض، ولكن دور الطب البيطرى يتخطى كل ذلك.
وتابع على العكس تماما، حيث هناك مقولة تؤكد أن «يد الطبيب البيطرى فى معدة الإنسان»، وذلك فى إشارة إل الدور المحور للمهنة فى حماية الصحة العامة وسلامة الغذاء والإنسان، ولابد من إدراك خطورة وأهمية الطبيب البيطرى.
وأكد الدكتور مجدي حسن أن الطبيب البيطري يمثل خط الدفاع الأول لصحة المواطن قبل الحيوان، موضحًا أهمية تكامل الجهود بين الدولة والنقابة لمواجهة الأمراض المشتركة وتعزيز الرقابة على المنتجات الحيوانية، بما ينعكس مباشرة على صحة المجتمع واستقرار سوق الغذاء.
واوضح أن تطوير منظومة الخدمات البيطرية بات ضرورة وطنية لحماية الثروة الحيوانية وتعزيز الأمن الغذائي، مشددًا على أهمية دعم المراكز البيطرية ورفع كفاءة الكوادر المتخصصة، مضيفًا أن النقابة تعمل حاليًا على عدد من المبادرات لتحسين جودة الخدمات المقدمة للمربين وتوسيع برامج التوعية الميدانية.
وكان أكد نقيب البيطريين فى تصريحات له سابقا، إن منظومة الطب البيطري في مصر في خطر وتحتاج إلى التطوير، في ظل توقف التعيينات منذ 20 عامًا، والاكتفاء بـ92 ألف طبيب بيطري فقط مدرجين بالنقابة، مضيفًا إنه لا يوجد دعم مالي موجه من الحكومة للهيئة البيطرية لحل مشكلة زيادة تكاثر حيوانات الشارع، وبخاصة الكلاب.
وأوضح حسن، أن ميزانية التعامل مع حيوانات الشارع ضخمة، في الوقت الذي يُلقى فيه على عاتق الهيئة البيطرية المسئولية الكاملة مع نقص عدد الأطباء المعيّنين، موضحًا أن أجر الكاتشر الواحد (الشخص المساعد في الإمساك بالحيوانات) يبلغ 300 جنيه للمرة الواحدة، فيما يبلغ تطعيم الكلب الواحد 60 جنيهًا، وتكلفة عملية التعقيم للأنثى 700 جنيه، بالإضافة إلى ضرورة توفير مأوى "شيلتر" ومياه وطعام للحيوانات خلال التعامل معها.