الخميس، 04 يونيو 2026
القاهرة 32
آخر الأخبار
جامعة مصر للمعلوماتية جامعة مصر للمعلوماتية

طلاب جامعة مصر للمعلوماتية يتنافسون عالميًا في ألعاب استراتيجية الأعمال

شاركت جامعة مصر للمعلوماتية في التصفيات النهائية لألعاب استراتيجية الأعمال العالمية، التي تنظمها مؤسسة ماكجرو هيل الأمريكية، إحدى أكبر ثلاث شركات عالمية في نشر المحتوى التعليمي، وذلك من خلال فريق من طلاب كلية تكنولوجيا الأعمال، في منافسة تعتمد على محاكاة حية لإدارة الشركات العالمية.

وضمت التصفيات النهائية 21 فريقًا يمثلون 12 دولة، تم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات، تنافست على وضع أفضل الاستراتيجيات لإدارة شركات متعددة الجنسيات عبر محاكاة BSG، إحدى أبرز أدوات التعليم والتدريس التفاعلي في مجال إدارة الأعمال.

وأكد الدكتور أحمد حمد، القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية، أن ألعاب استراتيجية الأعمال تُعد آلية مهمة لإعداد الكوادر المؤهلة للعمل في الإدارات العليا للشركات والمؤسسات الكبرى، لما تتطلبه من تفكير استراتيجي طويل المدى يهدف إلى تعظيم الربحية والقيمة السوقية للأسهم، مشيرًا إلى أنها تمثل نموذجًا متقدمًا للتعليم التفاعلي القائم على المحاكاة.

وأوضح أن هذه الألعاب تركز على فهم الترابط بين الوظائف الرئيسية للشركات، مثل التمويل والتسويق والإنتاج والموارد البشرية، وتوفر بيئة تعليمية آمنة للتعلم من النجاحات والإخفاقات، بما يسهم في تنمية الفطنة المالية والتجارية، وتعزيز القدرة على التكيف مع متغيرات السوق والمنافسة.

من جانبه، قال الدكتور محمد صالح، عميد كلية تكنولوجيا الأعمال، إن الألعاب الاستراتيجية تمثل تدريبًا عمليًا لمديري المستقبل، حيث تتيح للطلاب قيادة شركة في بيئة محاكاة معقدة، واتخاذ قرارات عالية المخاطر. وأضاف أن اختيار فريق الجامعة جاء عقب تصفيات داخلية شارك فيها 9 فرق، من خلال تمرين محاكاة BSG، تمهيدًا للمشاركة في المنافسة العالمية التي تُعقد ثلاث مرات سنويًا في مايو وأغسطس وديسمبر.

وشارك في منافسات هذا العام فريق مكوَّن من علي أحمد، هدى أحمد، شهد خالد، زينب خالد، نور ياسر، وهم طلاب الفرقة الثالثة بكلية تكنولوجيا الأعمال، تحت إشراف الدكتورة منه الله عبد الله، وبمشاركة المعيد شادي شاكر.

وأوضحت الدكتورة منه الله عبد الله أن الفرق قُسمت إلى ثلاث مجموعات، وشارك فريق الجامعة في المجموعة الأولى التي ضمت فرقًا من جامعات مصرية وأمريكية وكندية وبرتغالية وبرازيلية وتشيلية وفلبينية، مشيرة إلى أن التقييم يعتمد على مؤشرات متعددة، من بينها ربحية السهم، والعائد على حقوق المساهمين، وسعر السهم، والتصنيف الائتماني، والمسئولية الاجتماعية للشركات، في إطار محاكاة شاملة لبيئة الأعمال العالمية.