الجمعة، 05 يونيو 2026
القاهرة 32
آخر الأخبار
خالد جاد متحدث وزارة الزراعة خالد جاد متحدث وزارة الزراعة

متحدث الزراعة: 4 ملايين طن قمح حصيلة التوريد كأعلى إنتاجية تاريخية خلال 2025

قال الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة، إن الوزارة قطعت شوطا كبيرا خلال عام 2025 في العديد من المجالات، بما في ذلك التحول الرقمي الذي شمل إدراج نحو 8.3 مليون فدان على منظومة "كارت الفلاح"، بالإضافة إلى تنظيم أكثر من 33 ألف ندوة إرشادية لنقل التوصيات الزراعية الحديثة إلى المزارعين.

وأضاف الدكتور خالد جاد في حوار خاص لـ«عالم المال»، أن الوزارة نجحت خلال العام الماضى في تطبيق ممارسات مرشدة لاستخدام المياه على مساحة 1.4 مليون فدان، بالإضافة إلى إطلاق حملات لمكافحة الآفات وحماية الثروة النباتية، كما حققت الوزارة نجاحًا كبيرًا في تنمية الثروة الحيوانية، من خلال تقديم تمويلات للمشروع القومي لإحياء البتلو وتسجيل أصناف جديدة من المحاصيل الزراعية.

وإلى نص الحوار..

ماهو تقيمك لعام 2025 بالنسبة للقطاع الزراعة؟


عام 2025 كان من أهم الأعوام الزراعية على وزارة الزراعة، كان عاما مليئا بالأحداث، معظمها إيجابية وتروي قصة نجاح كبيرة، حققنا هذا العام رقما قياسيا في الصادرات الزراعية المصرية، حيث بلغت الصادرات حوالي 9 مليون طن، وهو إنجاز كبير مقارنة بالأعوام السابقة، هذا التقدم كان مدفوعا بفتح 25 سوقا خارجيا جديدا، وهو ما يبرز قدرة مصر على تعزيز التنافسية في الأسواق العالمية، ويعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها المنتج الزراعي المصري في الخارج.


ماذا عن المزارع ومحطات التصدير التي استفادت منها منظومة التكويد خلال العام الماضى؟


في إطار تعزيز التنافسية، شهد عام 2025 إدراج نحو 6,450 مزرعة ومحطة تصدير في منظومة التكويد بهدف التصدير، بمساحة إجمالية تصل إلى 695 ألف فدان هذه الخطوة كانت هامة في تعزيز القدرة التنافسية للمنتج المصري على المستوى العالمي، كما نلاحظ أن مصر تصدر أكثر من 405 سلع زراعية إلى حوالي 167 دولة حول العالم، ما يعكس نجاح سياسات الوزارة في تعزيز الصادرات.


وماذا عن الطفرة التى حققتها الصادرات الزراعية خلال 2025 مقارنة بـ2024؟


كان لدينا زيادة كبيرة في الصادرات الزراعية هذا العام مقارنة بالعام الماضي، حيث ارتفعت الصادرات بنحو 800 ألف طن، هذا يُعتبر نجاحًا كبيرًا للصادرات المصرية ويعكس نجاح استراتيجيات الوزارة في تعزيز التنافسية في الأسواق العالمية.


ماذا عن محصول القمح خلال العام الماضى؟

 

عام 2025 كان عاما مميزا بالنسبة للقمح، شهدنا أعلى معدل توريد لمحصول القمح، حيث وصلنا إلى 4 مليون طن من التوريد، وهو أعلى رقم تم تحقيقه في تاريخ مصر، كما بلغ إنتاج القمح هذا العام حوالي 10 مليون طن، مما يعكس أيضًا أحد أعلى مستويات الإنتاج، وعلى مستوى إنتاجية الفدان، فقد وصلت إلى 56%، وهو أيضًا من أعلى الإنتاجيات لمحصول القمح في تاريخ البلاد.


هل حققنا الاكتفاء الذاتي في بعض الصناعات خلال 2025؟


نعم، القطاع الزراعي حقق هذا العام أرقامًا قياسية في الاكتفاء الذاتي في عدة قطاعات، تم تحقيق اكتفاء ذاتي بنسبة 100% من بيض المائدة والألبان الطازجة، كما وصل الاكتفاء الذاتي من الدواجن إلى 97% بإنتاج حوالي 2.4 مليون طن، أما بالنسبة للأسماك، فقد تم تحقيق حوالي 93.5% من الاحتياجات المحلية.

هل هناك تحديات واجهتها الوزارة خلال عام 2025؟

 

نعم، واجهنا العديد من المعوقات خلال عام 2025، من أبرز هذه المعوقات ظهور سلالات جديدة من الحمى القلاعية، والتي كانت تشكل تحديًا كبيرًا للقطاع الحيواني ولكن بفضل جهود الوزارة، تمكنا من السيطرة على الوضع من خلال تقديم حوالي 5 مليون جرعة علاج للحيوانات، والآن نقدم الدعم للدول المجاورة لمساعدتها في التغلب على هذه المشكلة.

ماذا عن مشاكل منظومة الأسمدة؟

 

منظومة الأسمدة كانت تواجه العديد من المشاكل على مدار السنوات الماضية كان هناك صعوبة في وصول الدعم إلى مستحقيه بسبب التسويات الورقية، ولكن هذا العام تمكنا من حل هذه المشكلة عن طريق تطبيق "كارت الفلاح" والحوكمة، حيث تمكنا من توصيل الأسمدة إلى مستحقيها بنسبة كبيرة جدًا، حيث عام 2025 كان من أهم الأعوام التي شهدت رقابة صارمة على المنظومة، وتم تحويل العديد من المخالفات إلى الجهات الرقابية.


هل تم تحقيق أي إنجازات أخرى في القطاع الزراعي؟

 

بالتأكيد، وزارة الزراعة نجحت هذا العام في تسجيل حوالي 7 أصناف جديدة من المحاصيل الحقلية المختلفة، بالإضافة إلى عدد كبير من محاصيل الخضر وتقاوي الخضر لأول مرة في مصرن هذه الإنجازات تعتبر خطوة كبيرة نحو تحسين الإنتاج الزراعي في مصر.


ونجحت وزارة الزراعة في تسجيل العديد من المحاصيل الزراعية الجديدة، بما في ذلك الطماطم، الخيار، البطيخ، وغيرها، اليوم، لدينا العديد من الخضروات المصرية التي تمثل إنجازًا كبيرًا في تحسين الإنتاج الزراعي، هذا يساهم بشكل كبير في زيادة تنوع المحاصيل المحلية وتحسين جودتها.


ماذا عن التقييم الدولي لمركز البحوث الزراعية؟

 

مركز البحوث الزراعية حقق إنجازًا كبيرًا هذا العام بحصوله على الترتيب الثاني في التقييم الدولي، وهو ما يعكس الجهود المبذولة في تحسين البحث العلمي الزراعي في مصر، هذا التقدير الدولي يعزز من مكانة المركز ويؤكد تقدمه في تقديم حلول مبتكرة لتحسين الإنتاج الزراعي.


ماهى جهود الوزارة في التحول الرقمي والإرشاد الزراعي خلال 2025؟

 

لقد قطعنا شوطًا كبيرًا في التحول الرقمي والإرشاد الزراعي خلال عام 2025 تم إدراج نحو 8.3 مليون فدان على منظومة "كارت الفلاح"، وهي خطوة هامة في تحسين إدارة القطاع الزراعي كما بلغ عدد المزارعين المدرجين على المنظومة حوالي 4.8 مليون مزارع إلى جانب ذلك، كانت هناك جهود إرشادية مكثفة، حيث تم تنفيذ أكثر من 33 ألف ندوة و19 ألف حقل إرشادي في مختلف أنحاء الجمهورية لنقل التوصيات والممارسات الزراعية الحديثة إلى المزارعين.


ماذا عن جهود تنمية الثروة الحيوانية والداجنة؟


فيما يتعلق بالثروة الحيوانية، بلغ حجم الثروة الحيوانية في مصر 8.6 مليون رأس ماشية، كما تم تقديم تمويلات للمشروع القومي لإحياء البتلو لدعم صغار المربين، تجاوزت حتى الآن 10 مليارات جنيه، وبلغ عدد المستفيدين نحو 45.1 ألف شخص، مما ساعد في تربية وتسمين أكثر من 522.5 ألف رأس ماشية، كما تم إصدار نحو 13,092 ترخيصًا لمشروعات الإنتاج الحيواني والداجني والعلفية، إضافة إلى تقديم أكثر من 35 مليون جرعة تحصين ضد الأمراض الوبائية.


هل كانت هناك مبادرات لرفع مستوى السلالات الحيوانية؟


بالتأكيد، تم تنفيذ أكثر من 1.4 مليون جرعة تلقيح اصطناعي بهدف إدخال سلالات ذات إنتاجية عالية لدى صغار المربين، كما نفذنا أكثر من 6,000 قافلة بيطرية مجانية عبر مختلف المحافظات لتقديم الدعم الفني والطبي للمربين في القرى.

كيف تدعم الوزارة البحث العلمي الزراعي؟

دعمنا البحث العلمي الزراعي من خلال تشجيع الابتكار وتوفير تقنيات حديثة لزيادة الإنتاجية، نجحت المراكز البحثية في استنباط وتسجيل 17 صنفًا وهجينًا جديدًا، بالإضافة إلى نجاح البرنامج الوطني لإنتاج تقاوي الخضر في تسجيل 33 صنفًا جديدًا، هذا يساهم في تقليل فاتورة الاستيراد وتوفير منتجات محلية بجودة عالمية، كما تم توفير أكثر من 54,338 طن من التقاوي عالية الإنتاجية التي تم انتقاؤها وفقًا لأحدث المعايير العلمية لضمان مقاومة الآفات والتكيف مع التغيرات المناخية.