وصل الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، اليوم الأربعاء، إلى محافظة السويس، وذلك لتفقد حالة المنظومة المائية بالمحافظة.
وكان في استقباله اللواء طارق الشاذلي محافظ السويس، وتمت مناقشة التنسيق المشترك بين الوزارة والمحافظة فيما يخص تنفيذ السياسة المائية بالمحافظة، حيث أكد الدكتور سويلم قيام الوزارة بإتخاذ كل ما يلزم من إجراءات لتوفير الإحتياجات المائية اللازمة للزمامات الزراعية ومحطات مياه الشرب بنطاق محافظة السويس.
وتفقد الدكتور هاني سويلم، يرافقه اللواء الشاذلي مأخذ محطة مياه شرب السويس بنهاية ترعة السويس، وتفقد محطة التليمترى الجديدة ومقارنتها برخامة القياس الموجودة بالموقع؛ للتأكد من توحيد القراءات بين منظومة التليمترى والمناسيب على الطبيعة، كما تم تفقد شبك الحماية أمام مأخذ المحطة وبوابة النهاية على الترعة.
كما تفقد الدكتور هاني سويلم، واللواء الشاذلى ترعة السويس، وموقع محطة الشلوفة ١ لتفقد أعمال التأهيل ورفع الكفاءة الجارية بالمحطة.
وأشار الدكتور هاني سويلم، إلى حرصه على متابعة كل مشروعات الوزارة بالمحافظات للاطمئنان على أعمال تطهيرات الترع وصيانة وتشغيل محطات الرفع في إطار الاستعداد لفترة أقصى الاحتياجات المائية خلال الموسم الصيفي المقبل.
وخلال الزيارة وجه الدكتور هاني سويلم، بالتنسيق بين الإدارة المركزية للموارد المائية والرى بمحافظات القناة وأجهزة محافظة السويس لنقل المخلفات ونواتج التطهيرات من على جسور ترعة السويس، مع التنسيق للاستفادة من نبات ورد النيل من خلال منظمات المجتمع المدني.
اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المخالفين
كما وجه بتحرير المخالفات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المخالفين على ترعة الشلوفة بالتنسيق مع محافظة السويس وهيئة التعمير، مع دراسة عمل شبكة الصرف الزراعى بالمنطقة للتعامل مع مشاكل الصرف بالمنطقة ودراسة آليات التمويل.
ووجه الدكتور هاني سويلم، بالتنسيق مع وزارة الإسكان لمتابعة إجراءات التوسع في تحلية مياه البحر لاستخدامات الشرب والصناعة بالعين السخنة، بما ينعكس على تحسين حالة الرى ومياه الشرب بنطاق ترعة السويس.
وفيما يخص محطة "الشلوفة ١" فاطمأن الدكتور سويلم علي حالة محطات الشلوفة (١ - ٢ - ٣ - ٤)، ووجه بالاستمرار في أعمال الصيانة لضمان جاهزية المحطات للعمل بالطاقة القصوي خلال فترة أقصى الاحتياجات المائية، مع الاستفادة من المحركات التى يتم تغييرها فى محطات أخرى على مستوى الجمهورية بعد تأهيلها.