قال عبد الله فراج، مدير قسم التحليل الفني بشركة تايكون لتداول الأوراق المالية، إن الحالة العامة لسوق المال المصري جيدة، ومدعومة باقتصاد قوي، ويتعافى من التراكمات والأعباء الماضية، متوقعًا أن يكون عام 2026 عامًا جديدًا بصعود جديد، لكن هذا لا يمنع من ظهور حركات تصحيحية لأسفل، وهي أمر لا غنى عنه لاستمرار الصعود، أما النظرة العامة فإنها إيجابية.
وأوضح أن في الاتجاهات العامة الصاعدة تقود الأسهم القيادية حركة الصعود، وهنا لا بد من ذكر تبادل الأدوار بينها، وهو السر الرئيسي وراء استمرارية الصعود، فبعض الأسهم تقود الصعود، ثم تأخذ فترة استراحة (حركات تصحيح)، لتتولى مهمة الصعود أسهم أخرى، حتى تأخذ هي فترة الاستراحة، لتعاود المجموعة الأولى تولي القيادة مرة أخرى، مشيرًا إلى أن هذه الميزة لم تكن موجودة في موجات الصعود السابقة.
وأضاف أنه على ذكر المميزات الجديدة في السوق المصري، فلا توجد لدينا حركات تعويم للجنيه بعد تحرير سعر الصرف، ليصبح الدولار متاحًا للمتعاملين في أي وقت.
وتابع أن القطاعات المرشحة للصعود في عام 2026، هي كل القطاعات المتصلة ببعضها البعض، متوقعًا صعودًا جماعيًا، فعلى سبيل المثال، القطاع العقاري وصلته بقطاع الموارد الأساسية من أسهم قطاع الأسمنت وأسهم صناعة السيراميك، ولا ننسى صلته بقطاع النقل، وهكذا، وبالتأكيد لا غنى في أي نمو اقتصادي عن قطاع البنوك.
وأشار إلى أن الأسهم الصغيرة والمتوسطة، وبالتأكيد المؤشر السبعيني، كان الأفضل أداءً في عام 2025، ويتوقع أن يستمر كذلك في عام 2026، وتتداول فيه أسهم سهلة الاستحواذ عليها من المستثمرين الكبار، وتغيير إدارتها، ومساعدتها في تحقيق نمو أكبر، لذلك يتوقع أن نشهد استحواذات في عام 2026، وقد بدأت بطلب الاستحواذ على 90% من أسهم زهراء المعادي في نهاية عام 2025، ويتوقع أن تتم في عام 2026 مع رفع سعر الاستحواذ للسهم الواحد، إلى جانب بعض الأسهم الأخرى بالطريقة نفسها.
وأضاف أن المؤشر السبعيني حقق قممًا تاريخية جديدة، ليس فقط مقومًا بالجنيه، ولكن مقومًا بالدولار أيضًا، أما المؤشر الثلاثيني، المقوم بالدولار، فما زال لم يحقق هذه القمم إلى الآن، ويتوقع أن يحققها إسوة بنظيره السبعيني.
وتوقع للبورصة المصرية في عام 2026 الاستمرار في الصعود، حتى وإن شهدت حركات تصحيحية كما ذكر، وتظل هي الاستثمار الأفضل.