شهد قطاع الثروة الحيوانية والداجنة في مصر خلال عام 2025 طفرة غير مسبوقة في مستويات الإنتاج، حيث سجلت جميع الأصناف الحيوانية ارتفاعات ملحوظة انعكست بشكل مباشر على توافر اللحوم والدواجن والألبان وبيض المائدة في الأسواق المحلية.
وأكدت بيانات وزارة الزراعة أن هذه الزيادة جاءت نتيجة تطبيق استراتيجيات حديثة في تربية الثروة الحيوانية، وتحسين الممارسات الزراعية، إضافة إلى الدعم الفني والمالي الذي توفره الدولة للمربين، ما ساهم في رفع كفاءة الإنتاج وتقليل الفاقد.

وسجلت تربية الدواجن ارتفاعًا واضحًا في أعداد الكتاكيت المنتجة، ما انعكس على زيادة إنتاج لحوم الدواجن وبيض المائدة، بينما حقق قطاع الأبقار والأغنام ارتفاعات ملموسة في إنتاج اللحوم والألبان، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتوفير منتجات حيوانية عالية الجودة للمواطنين.
كما ركزت المبادرات الحكومية على تحسين نظم التغذية والرعاية الصحية للحيوانات، وتطبيق برامج وقائية للحد من الأمراض الوبائية، وهو ما ساهم في رفع معدلات الإنتاجية بشكل عام.
هذه الطفرة تأتي في إطار جهود الدولة لتعزيز الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويحقق مردودًا إيجابيًا للمزارعين والمستثمرين في القطاع.
ويمثل هذا الإنجاز أيضًا مؤشرًا على التطور المستمر في أساليب تربية الثروة الحيوانية والداجنة، واستخدام التقنيات الحديثة التي تضمن جودة المنتجات وتوافرها بكميات كافية لتلبية احتياجات الأسواق المحلية والخارجية.