بعد سنوات طويلة من التوقف، بدأت مصر مؤخرًا تصدير أول شحنة من الدواجن المجمدة إلى دولة قطر، في خطوة تستهدف تصريف جزء من فائض الإنتاج المحلي،
وفي هذا السياق، صرّح الأستاذ الدكتور محمد عبدالسلام شكل، رئيس مجلس أمناء المنتدى العالمي للدواجن ورئيس المؤتمر، أن المنتدى سيعقد هذا العام خلال الفترة من 18 إلى
وأوضح أن زيادة الطلب عن حجم المعروض تؤدي تلقائيًا إلى ارتفاع الأسعار، بينما يحدث العكس عندما يتجاوز الإنتاج حجم
وأوضح السيد أن البديل الأمثل هو استيراد الدواجن كاملة وتجزئتها داخل السوق المحلية،
وأشار تقرير صادر عن قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة إلى أهمية نقل الحيوانات، وخصوصًا حديثة الولادة،
وأكدت بيانات وزارة الزراعة أن هذه الزيادة جاءت نتيجة تطبيق استراتيجيات حديثة في تربية الثروة الحيوانية، وتحسين الممارسات الزراعية
وقال الدكتور طارق سليمان رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة، أن القطاع قد شهد خلال عام 2025، العديد من الأنشطة والجهود
في هذا السياق، أكد اتحاد منتجي الدواجن، أن الإنتاج المحلي قادر على تلبية احتياجات المواطنين
وتزداد حدة هذه المخاطر في حال سوء إدارة التدفئة أو التهوية أو التغذية، ما يستدعي التزام المربين بمجموعة من الإرشادات الوقائية التي تضمن
هذا الاستقرار، الذي يتوقع أن يمتد خلال الفترة المقبلة، يأتي مدفوعاً بعوامل إنتاجية وسوقية متداخلة،
يقول الدكتور عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الثروة الداجنة بالغرفة التجارية بالقاهرة، إن صناعة الدواجن واجهت تحديات كبيرة خلال عام 2025، مشيرًا إلى أن
وأضاف أن التلاعب بالمضادات الحيوية في اللحوم والدواجن واللحوم الحمراء له آثار سلبية مباشرة
ويشير الخبراء إلى أن القطاع حقق قفزات كبيرة في الإنتاج، مما عزز من قدرة الدولة على تحقيق الاكتفاء الذاتي،
مع اقتراب موسم المدارس وما يحمله من تغيرات في أولويات إنفاق الأسر المصرية، يترقب تحركات الأسعار وسط حالة من التوازن بين العرض والطلب. ورغم التحديات التي يشهدها قطاع الثروة الداجنة من تقلبات أسعار العلف وتذبذب العملة الصعبة، فإن مؤشرات السوق الحالية تعكس وفرة في المعروض واستقراراً نسبياً يبعث على التفاؤل لدى المستهلكين.
قال الدكتور حسام محمد الرفاعي، الرئيس التنفيذي، إن السوق المصري يُعد من أكثر الأسواق الواعدة في المنطقة، سواء من حيث حجم الإنتاج أو عدد المربين وحجم التربية، وهو ما يفتح فرصًا واسعة للعمل والتوسع، مؤكدًا أن السنوات الاثنتي عشرة الأخيرة شهدت مناخًا مشجعًا للاستثمار، دفع الشركة إلى زيادة حجم استثماراتها وتعزيز وجودها في السوق المصرية.
يشهد قطاع الأدوية البيطرية في مصر خلال السنوات الأخيرة اهتمامًا متزايدًا باعتباره أحد الركائز الأساسية لدعم الثروة الحيوانية والداجنة، وتعزيز منظومة الأمن الغذائي، وهو ما جعل السوق المصرية وجهة جاذبة لعدد من الشركات الإقليمية والدولية التي تسعى إلى الاستثمار في هذا المجال الحيوي، وفي هذا السياق، تواصل تعزيز حضورها في مصر بالتوازي مع خطط توسعها في أسواق أفريقيا والشرق الأوسط.
رغم التحديات التي تواجه، يظل الاستثمار فيه من أكثر الأنشطة التي تجذب شريحة واسعة من المستثمرين، نظرًا لسرعة دورة رأس المال وارتفاع معدلات العائد مقارنة بقطاعات أخرى مثل الذهب أو البورصة أو حتى البنوك.
شهدت خلال الأيام الماضية ارتفاعات جديدة أثارت دهشة المستهلكين، لاسيما في ظل توافر المعروض وعدم وجود أية أزمات تتعلق بالأعلاف أو الإنتاج، ويأتي هذا الصعود المتتالي في وقت كانت فيه التوقعات تميل إلى استقرار السوق مع بداية موسم المدارس، إذ انشغلت غالبية الأسر بتدبير المصروفات التعليمية من كتب ودروس ورسوم، وهو ما قلل من قدرتها على شراء الكماليات الغذائية في ظل تراجع مستويات الدخل.
نفذ معهد بحوث الإرشاد الزراعي والتنمية الريفية بالإشتراك مع معهدي بحوث الإنتاج الحيوانى والصحة الحيوانية بمركز البحوث الزراعية، 147 ندوة إرشادية في 16 محافظة، للنهوض بالثروة الحيوانية والداجنة، وذلك خلال النصف الأول من شهر أغسطس الجارى.
أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، إصدار نحو 13092 ترخيص تشغيل، ما بين تجديد وأول مرة، لجميع أنشطة ومشروعات الثروة الحيوانية، والعلفية، والداجنة، ومراكز تجميع الألبان، خلال الفترة من أول يوليو 2024، وحتى نهاية يونيو 2025، وذلك بحسب ما ذكره المركز الإعلامي لمجلس الوزراء.
في ظل التحديات الإقليمية والدولية التي تواجه قطاعات الغذاء والزراعة، تواصل الدولة المصرية جهودها الطموحة لتأمين مصادر الغذاء وتعزيز الإنتاج المحلي، عبر استراتيجيات متكاملة تشمل تطوير الثروة الحيوانية والدواجن، والارتقاء بالخدمات البيطرية، والتوسع في الشراكات الدولية.
قال سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن، إن تراجعت اليوم الثلاثاء بقيمة تصل إلى 3 جنيهات للكيلو في المزارع، مقارنة بمستوياتها خلال الأيام الماضية، وذلك نتيجة زيادة المعروض بالسوق المحلي وتحسن حركة الإنتاج لدى عدد من المربين.
تُعد أحد أعمدة الأمن الغذائي في مصر، إذ يعتمد عليها ملايين المواطنين في توفير البروتين الحيواني بأسعار معقولة، إلى جانب كونها مصدر دخل أساسيا للآلاف من صغار المربين والمزارعين.
في ظل تداول أنباء متضاربة بشأن، خرج الدكتور علاء فاروق ليضع النقاط على الحروف، مؤكدًا أن الوضع الصحي للثروة الداجنة في مصر مستقر، وأن البلاد خالية تمامًا من أي أوبئة تهدد قطاع الدواجن، سواء على المستوى الإنتاجي أو الوقائي.
تُعد صناعة الدواجن من أبرز القطاعات الحيوية في مصر، حيث تلعب دورًا محوريًا في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق الأمن الغذائي، تُقدر الاستثمارات في هذا القطاع بحوالي 100 مليار جنيه، ويعمل به نحو 3 ملايين شخص بشكل مباشر وغير مباشر
تلعب دوراً مهمّاً جدّاً في تلبية الطلب العالمي للبروتين، يوفّر الدجاج اللحم (دجاج التسمين) والبيض، ما يجعلها مصدراً أساسيّاً للبروتين الحيواني في السنوات القليلة الماضية.