أعلن مجلس أمناء الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا (E-JUST) فى جلسته الدورية برئاسة الدكتور هانى هلال رئيس مجلس الامناء الاعلان عن رئيس جديد للجامعه يبدأ مهامه في ١ يوليو 2026، حيث تنتهي مدة الرئيس الحالي للجامعة في 30 يونيو 2026.
وقد أقر المجلس الشروط والمعايير فيمن سيتقلد هذا المنصب، طبقا للوائح المعتمدة للجامعة، والتي تم الإعلان عنها على موقع الجامعة (www.ejust.edu.eg)، كما أقر المجلس أيضا تشكيل لجنة البحث واختيار رئيس الجامعة القادم طبقا للوائح مجلس الأمناء ومن أعضائه من الشخصيات المصرية واليابانية.
وجدير بالذكر ان الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا E-JUST تأسست عام 2009 بناء علي إتفاقية ثنائية بين حكومتى مصر واليابان كجامعة حكومية بحثية ذات طبيعة خاصة وبشراكة كاملة بين الدولتين، وهي الجامعة الاولى من نوعها التي وافقت الحكومة اليابانية على انشائها والمشاركة فيها خارج اليابان، وتعتبر ايقونة التعاون المصري الياباني في مجال التعليم، وتوليها الدولتين أهمية أولوية قصوى.
وخلال الايام الماضية استقبلت الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا (E-JUST)، بمقرها في القرية الذكية، ماتسوموتو يوهي وزير التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا الياباني، والسفير فوميـو إيواي سفير اليابان لدى جمهورية مصر العربية، وذلك في زيارة رسمية رفيعة المستوى تعكس عمق ومتانة العلاقات المصرية اليابانية، وتؤكد المكانة المتقدمة التي تحظى بها الجامعة كنموذج ناجح للتعاون الثنائي في مجال التعليم العالي والبحث العلمي. وكان في استقبال الوفد الياباني الأستاذ الدكتور هاني هلال رئيس مجلس أمناء الجامعة، والأستاذ الدكتور عمرو عدلي رئيس الجامعة، إلى جانب ممثلين عن وزارة التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا اليابانية (MEXT)، ووفد من سفارة اليابان بالقاهرة، وهيئة التعاون الدولي اليابانية JICA، وعدد من عمداء كليات الجامعة.
أعرب الدكتور هاني هلال عن ترحيبه بالوفد الياباني، مؤكدًا أن هذه الزيارة جاءت تلبية لدعوة رسمية سبق توجيهها لمعالي الوزير خلال لقائهما في طوكيو في أكتوبر 2025.
وأكد هلال أن التعاون بين مصر واليابان في مجال التعليم يُعد من أنجح وأعمق مجالات الشراكة بين البلدين، مشيرًا إلى أن الجامعة المصرية اليابانية تمثل أحد أبرز ثمار هذا التعاون، إلى جانب المدارس المصرية اليابانية ومعاهد الكوزن، واصفًا الجامعة بأنها أطول جسر تعليمي ممتد بين القاهرة وطوكيو.