نجحت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي في تحقيق طفرة ملحوظة في إنتاج وتوريد محصول القمح خلال عام 2025، بفضل الجهود المكثفة التي بذلتها المعاهد البحثية التابعة للوزارة ودعم صغار المزارعين ومتابعة الحقول النموذجية والإرشادية.
ووفقًا للبيانات الرسمية، بلغ متوسط إنتاجية الفدان في الحقول النموذجية 30 أردبًا، بينما سجل متوسط إنتاجية الفدان في الحقول الإرشادية 24 أردبًا، وهو ما يعكس تحسين الأداء الزراعي وارتفاع كفاءة الإنتاج على مستوى مختلف الأراضي.

وأسهم هذا الإنجاز في رفع إجمالي إنتاج مصر من القمح إلى 10 ملايين طن، تم تسليم حوالي 4 ملايين طن منها للمزارعين مباشرة لصالح الحكومة، ما يعزز المخزون الاستراتيجي للبلاد ويحقق الأمن الغذائي في ظل تحديات الأسواق العالمية.
وأظهرت البيانات أن جهود الوزارة مكنت مصر من الحصول على المركز الثاني عالميًا في إنتاجية القمح خلال 2025، وهو مؤشر قوي على تقدم الدولة في مجال الزراعة وتحسين أساليب الزراعة الذكية والميكنة والتقنيات الحديثة المستخدمة في الإنتاج.

ويُعزى هذا النجاح إلى استراتيجية شاملة تضمنت متابعة الحقول النموذجية، تقديم الإرشادات الفنية للمزارعين، تطبيق نظم الري الحديثة، واستخدام أصناف قمح عالية الإنتاجية، بما ساهم في زيادة إنتاجية الفدان وتحسين جودة الحبوب المنتجة.
كما أسهمت هذه الإجراءات في رفع معدلات التوريد من 17% في السنوات السابقة إلى مستويات غير مسبوقة، ما يعكس طفرة حقيقية في إنتاجية القطاع.
ويعكس هذا الإنجاز قدرة مصر على المنافسة عالميًا في إنتاج القمح، ويدعم توجهات الدولة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد، بالإضافة إلى تعزيز مكانة المحاصيل الاستراتيجية في السوق العالمي.