أعلن الدكتور طارق على ، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، استقبال 40.171 ألف مواطن بمستشفيات جامعة بني سويف وذلك خلال شهر يناير الجاري حيث سجلت 24000 متردد بالعيادات الخارجية و 11192 حالة بالطوارئ وسجل عدد المرضي الداخلي 2585 ( دخول لمختلف اقسام المستشفي والرعايات)، 1565 متردد علي المركز التخصصي، كما تم إجراء 829 عملية في مختلف التخصصات حيث تعكس هذه الأرقام حجم الإقبال المتزايد على الخدمات الطبية المقدمة.
وأوضح رئيس الجامعة، أن هذه الإحصائيات تعكس الثقة المتنامية في جودة الخدمات الصحية المقدمة، وتؤكد على الجهود المبذولة لتلبية احتياجات المواطنين الصحية بكفاءة واستجابة سريعة، مؤكدًا أن العمل جاري علي قدم وساق لتطوير الخدمات المقدمة بالمستشفي الجامعي لخدمة المواطنين، وتقليص وخفض عدد حالات الانتظار في إطار دور المستشفى في خدمة المجتمع السويفي بما يساهم في تحسين مستوى الخدمات الطبية المقدمة، وتخفيف الأعباء عن كاهل المواطن .
وفي سياق متصل أشار الدكتور هاني حامد عميد كلية الطب، إلي أن إدارة الكلية تعمل جاهدة بالتعاون مع الجامعة من اجل تحسين مستوي الأداء ورفع كفاءة العمل داخل الأقسام بما يضمن تقديم خدمة طبية علي أعلي مستوي وأن خطة التطوير تشمل تحديث الأجهزة الطبية وزيادة الطاقة الاستعابية وتقديم رعاية طبية آمنة وفعالة لكل المترددين.
وأكد الدكتور عماد البنا المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية ، أن هذه الأرقام تؤكد التزام المستشفى بتقديم خدمات صحية متميزة، مشيرًا إلى أن هناك خططًا مستقبلية لتوسيع الطاقة الاستيعابية وتحسين جودة الرعاية، بما يتماشى مع تطلعات المواطنين واحتياجاتهم الصحية.

فى سياق أخر أعلن الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، نجاح فريق طبي بقسم طب وجراحة العيون بمستشفيات الجامعة في إجراء جراحة دقيقة ونادرة أنقذت عين مريض (30 عاماً) من فقدان البصر النهائي إثر تعرضه لانفجار ذاتي بالعين. جاء ذلك تحت إشراف الدكتور هاني حامد، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، والدكتور عماد البنا، المدير التنفيذي للمستشفيات، والدكتور حسام الدين خليل، رئيس قسم طب وجراحة العيون.
وأكد رئيس الجامعة أن هذا الإنجاز يعكس التطور النوعي الذي تشهده مستشفيات جامعة بني سويف في تقديم الخدمات الطبية المتقدمة لأهالي الصعيد، مشيراً إلى أن العملية تُعد من الجراحات الدقيقة التي تُجرى لأول مرة بهذا المستوى داخل المستشفى الجامعي، حيث تم استخدام "غشاء أمنيوزي طازج" لترقيع القرنية، مما مكن المريض من استعادة الرؤية بنسبة 6/9 بعد أن كان لا يرى سوى خيال اليد.
أوضح الدكتور هاني حامد، عميد كلية الطب، أن الحالة كانت تمثل تحدياً طبياً كبيراً؛ حيث عانى المريض من تفريغ لمحتويات الخزانة الأمامية نتيجة تآكل حاد بالقرنية، مما استلزم تدخلاً جراحياً عاجلاً لإنقاذ العين. وأشاد بكفاءة الفريق الطبي الذي ضم كلاً من: الدكتورة فاطمة محمد دياب، والدكتور محمود عادل بدوي، المدرسين المساعدين بقسم طب وجراحة العيون، والدكتور محمد رجب، الطبيب المقيم بالقسم، بالإضافة إلى فريق التخدير الذي ضم الطبيبين المقيمين داليا عبدو، وعبد الله أحمد، وبمعاونة متميزة من فريق التمريض الذي ضم الأستاذ أحمد عبد العزيز والأستاذ محمود حسين.
كما وجه الدكتور عماد البنا، المدير التنفيذي للمستشفيات، الشكر للفريق الطبي تقديراً لكفاءتهم في التعامل مع هذه الحالة الحرجة، مؤكداً استمرار إدارة المستشفيات في دعم الأقسام التخصصية وتوفير كافة الإمكانيات والتقنيات الحديثة لمواكبة المعايير الطبية العالمية وتوفير الرعاية الصحية اللائقة للمواطنين.