وجه كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، دعوة عاجلة لكافة المستثمرين الصناعيين الذين تسلموا أراضٍ صناعية، بسرعة الشروع في اتخاذ الإجراءات اللازمة وبدء أعمال الإنشاءات على الارض، مع الالتزام الكامل بالجداول الزمنية المحددة للتنفيذ.
جاء ذلك خلال جولة تفقدية قام بها الوزير لعدد من المصانع بمدينة العاشر من رمضان، حيث رصد وجود العديد من قطع الأراضي الصناعية المرفقة التي لم تبدأ بها أعمال بعد، وهو ما اعتبره الوزير "تجميدا واحتجازا غير مبرر للأرض" مما يعيق مستهدفات الدولة في التوسع الصناعي وتفعيل التنمية الصناعية الحقيقية.
وشددت وزارة الصناعة على أن عدم الالتزام ببدء التنفيذ وفقًا للبرامج الزمنية المعتمدة سيترتب عليه اتخاذ إجراءات حاسمة، وفي مقدمتها سحب الأراضي من المستثمرين المتقاعسين عن التنفيذ، وإعادة طرحها لمستثمرين جادين، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من الأراضي الصناعية ودعم خطط الدولة للتنمية الصناعية المستدامة.
تفقد الوزير 3 مصانع متخصصة في الصناعات الهندسية بمدينة العاشر من رمضان، وقد رافق الوزير خلال الجولة الدكتورة/ ناهد يوسف رئيس هيئة التنمية الصناعية وعدد من قيادات وزارة الصناعة.
واستهل الوزير جولته بزيارة مصنع مجموعة الأهرام لنظم الأمان (كوالين وأقفال ومفصلات ومقابض بمختلف أنواعها ومكوناتها) والذي يقام على مساحة 35 ألف متر مربع، ويبلغ رأس مال الشركة 1.5 مليار جنيه، وتبلغ طاقتها الإنتاجية 10 ملايين كالون سنوياً، ونسبة المكون المحلي 100%، وتصدر الشركة منتجاتها لأسواق 27 دولة في اوروبا وافريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية وتوظف أكثر من 1200 فرداً، وقد كان في استقبال الوزير بالمصنع الدكتور/ سمير عارف رئيس الشركة وعدد من قيادات الشركة، وتفقد الوزير خلال الزيارة خطوط إنتاج الكوالين والمفاتيح ومعمل الجودة ووحدة معالجة الصرف الصناعي كما تفقد معرضاً للمنتجات النهائية للمصنع.

وخلال الجولة أكد الوزير ضرورة تحقيق التكامل الصناعي بين مصانع الكوالين لزيادة الإنتاجية بما يسهم في سد الفجوة الاستيرادية، لافتاً إلى ضرورة سرعة استكمال إجراءات اعتماد المعمل الموجود بالمصنع من المجلس الوطني للاعتماد لرفع جودة المنتجات وسهولة نفاذ الصادرات للأسواق الخارجية، كما وجه الوزير الجهات التابعة للوزارة باتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد أي منشآت صناعية وهمية تعمل بشكل عشوائي وبدون تراخيص واشتراطات صناعية بما يضر بجودة وسمعة المنتج المصري ويضر بالمصانع الملتزمة والجادة.
ثم تفقد الوزير مصنع شركة مصر لصناعة كباسات التبريد ومصنع شركة ثيرموتك للسخانات (COTHERM Thermotech Site) التابعين لشركة فريش للأجهزة المنزلية، ويُقام مصنع الكباسات على مساحة 90 ألف متر مربع باستثمارات تبلغ 350 مليون جنيه، وبطاقة إنتاجية تصل إلى 2.5 مليون كباس سنويًا، وبنسبة مكون محلي تبلغ 70%، حيث يتم تصدير نحو 20% من الإنتاج إلى السوق التركي، ويوفر المصنع ما يقرب من 360 فرصة عمل مباشرة.
وهذا المصنع يعد المصنع الوحيد في الشرق الأوسط المتخصص في إنتاج السخانات والثيرموستات، والمقام على مساحة 3300 متر مربع باستثمارات تصل إلى 100 مليون جنيه، وتصل الطاقة الإنتاجية السنوية للمصنع إلى 4 ملايين سخان و2.6 مليون ثيرموستات، وتبلغ نسبة المكون المحلي الحالية 35%، مع استهداف رفعها إلى 65% ويتم تصدير 77% من الإنتاج إلى 11 دولة، من بينها فرنسا وتايلاند وأوكرانيا والأرجنتين، ويبلغ إجمالي العمالة بالمصنع نحو 250 فرداً، وقد كان في استقبال الوزير المهندس/ خليل إبراهيم رئيس مجلس إدارة شركة فريش للأجهزة المنزلية، والسيد/ محمد عزوز نائب رئيس مجلس الإدارة، والمهندس/ هاني فهمي العضو المنتدب لشركة مصر لصناعة الكباسات.
