شهدت أسعار الدواجن في الأسواق والمزارع المصرية اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026، انخفاضًا ملحوظًا بالتزامن مع انتهاء شهر رمضان المبارك، حيث يؤدي تراجع الاستهلاك بعد الشهر الكريم إلى انخفاض الأسعار تدريجيًا.
ويقدم موقع «عالم المال» آخر تحديث لأسعار الدواجن المختلفة، بما في ذلك الدواجن البيضاء، البلدي، الساسو، إضافة إلى البط والرومي والسمان، فضلاً عن أسعار الكتاكيت، مع مراعاة أن الأسعار قد تختلف قليلًا حسب المنطقة أو الشركة نتيجة تكاليف النقل وهوامش الربح المختلفة.
أسعار الدواجن في السوق المحلية
سجل كيلو الدواجن البيضاء داخل المزارع 90 جنيهًا، بينما يصل سعره للمستهلك إلى نحو 110 جنيهات تقريبًا حسب المنطقة.
أما الدواجن البلدي فبلغت أسعارها بين 120 و130 جنيهًا للكيلو.
وفيما يخص الدواجن الساسو، فقد وصل سعرها داخل المزارع إلى 70 جنيهًا، لتباع للمستهلك بسعر يتراوح بين 80 و90 جنيهًا، بينما بلغ سعر الدواجن الأمهات 80 جنيهًا في المزرعة، ليصل إلى نحو 100 جنيه للكيلو عند البيع.
أما منتجات التصنيع، فقد سجل كيلو الفراخ البانيه أسعارًا تراوحت حول 300 جنيهًا حسب الجودة والمنطقة، ما يعكس ارتفاع تكاليف الإنتاج وأسعار التجزئة في الأسواق المختلفة.
أسعار البط والسمان
سجل البط البياض البني نحو 140 جنيهًا للكيلو، في حين بلغ البط البياض الأبيض حوالي 110 جنيهات أما البط الفرنساوي فبلغ سعره 100 جنيه للكيلو. فيما وصل سعر السمان إلى نحو 90 جنيهًا.
أسعار الكتاكيت
تراوحت أسعار كتاكيت الشركات بين 25 و30 جنيهًا، بينما سجل الكتكوت الأبيض (قطعان) بين 15 و20 جنيهًا. كتكوت الساسو بيور بلغ سعره بين 9 و10 جنيهات، أما الساسو العادي فكان بين 8 و9 جنيهات.
وفي الكتاكيت البلدية، تراوح الكتكوت المشعر بين 4 و5 جنيهات، والكتكوت الهجين بين 6 و7 جنيهات، وكتكوت الجيل الثاني بين 7 و8 جنيهات، بينما سجل كتكوت روزي بيور بين 6 و7 جنيهات.
الإنتاج المحلي ودور صناعة الدواجن في الأمن الغذائي
يأتي هذا الانخفاض في الأسعار في وقت تشهد فيه صناعة الدواجن المصرية تطورًا ملحوظًا، حيث تعد من القطاعات الحيوية الداعمة للأمن الغذائي.
ويبلغ متوسط الاستهلاك المحلي من الدواجن البيضاء نحو 150 ألف طن شهريًا، ما يعكس أهمية القطاع في توفير البروتين الحيواني، خاصة في ظل ارتفاع أسعار البدائل الأخرى.
وشهدت السنوات الأخيرة توسعًا كبيرًا في الطاقات الإنتاجية للمزارع، مصانع الأعلاف، والمجازر الحديثة، إلى جانب تشديد إجراءات الأمان الحيوي، ما ساهم في تقليل الفجوات الإنتاجية والحفاظ على استقرار نسبي في السوق، مع تحقيق نسبة اكتفاء ذاتي تقدر بنحو 97% من الدواجن البيضاء، وهو ما يقلل الاعتماد على الاستيراد ويعزز استقرار الأسعار داخليًا.