قال جورج بافل المدير العام بشركة ناجا دوت كوم الشرق الأوسط، أنه قد تستمر أسواق الأسهم في الخليج في التعرض لبعض الضغوط مع بقاء المزاج العام حذراً قبيل الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأمريكي ترامب.
وأضاف من شأن حالة عدم اليقين الجيوسياسي أن تواصل تعزيز التوجه نحو تجنب المخاطر وزيادة حدة التقلبات.
وفي الإمارات، سجلت أسواق الأسهم أداءً متبايناً، حيث جرى التداول ضمن نطاق عرضي خلال الجلسات الأخيرة.
وبينما لا تزال مخاطر الهبوط قائمة، لا سيما في حال تصاعد التوترات بشكل أكبر، فإن الأسس الاقتصادية المحلية القوية قد تساعد في دعم الاستقرار النسبي، ونتيجة لذلك، قد تظل أي تراجعات ضمن نطاق محدود، مع احتمال عودة المستثمرين للدخول مجدداً عند مستويات تقييم جذابة.
أما سوق الأسهم السعودية، فقد تراجع بعد تعافٍ سجله في الشهر الماضي، وبعد اختبار مستويات المقاومة في الجلسات الأخيرة، قد يشهد السوق حركة تصحيحية على الرغم من إظهاره مرونة واضحة خلال المراحل السابقة من التوترات الإقليمية، وذلك مع توجه المستثمرين نحو جني الأرباح.
ومن جهة أخرى، يرى بافل، أنه قد تستمر أسعار النفط المرتفعة في تقديم بعض الدعم لأسواق الأسهم في الإمارات والسعودية، حيث يواصل كلا البلدين تصدير جزء من إنتاجهما من النفط الخام رغم إغلاق مضيق هرمز.
يمكن للأسهم أن تستفيد بقوة من العودة إلى الظروف الطبيعية في المنطقة؛ إذ إن الوصول إلى تسوية واضحة للتوترات الحالية من شأنه أن يضع أسواق الأسهم الإقليمية في وضع مثالي للارتداد والتعافي.