الخميس، 04 يونيو 2026
القاهرة 32
آخر الأخبار
حبوب غذائية حبوب غذائية

عقب وقف إطلاق النار.. تراجع أسعار الحبوب الغذائية فى الأسواق العالمية

تراجعت أسعار القمح والذرة وفول الصويا في الأسواق العالمية -اليوم الأربعاء- عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب موافقته على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين مع إيران، ما خفف التوترات الجيوسياسية التي صعدت بأسعار السلع الأساسية منذ بدء الحرب.

وتراجعت العقود الآجلة للقمح في مجلس شيكاغو للتجارة بنحو 2.8% إلى 5.81 دولارات للبوشل (27.2 كيلوغرام)، مسجلة أدنى مستوى لها في أسبوعين، بينما انخفضت أسعار الذرة بنسبة 1.1%، وتراجع سعر فول الصويا بشكل طفيف بنحو 0.2%.

وحسب منصة بلومبرج المتخصصة برصد أسعار السلع الزراعية، انخفض مؤشر العقود الآجلة للأرز الخشن (أرز الشعير) بنسبة 0.63%، ومؤشر زيت فول الصويا بنسبة 3.74%.

وجاء هذا التراجع مدفوعا بانحسار المخاوف المرتبطة بإمدادات الحبوب، بعد إعلان الهدنة، إلى جانب عوامل أساسية أخرى، أبرزها تحسن الأحوال الجوية في الولايات المتحدة، وتوقعات بزيادة الإنتاج في روسيا، ما عزز الضغوط على الأسعار.

وقال محللون إن الأسواق الزراعية تأثرت خلال الفترة الماضية بالتوترات الجيوسياسية في المنطقة، إلا أن إعلان وقف إطلاق النار أدى إلى "تصحيح سريع" في الأسعار، مع تراجع علاوة المخاطر التي كانت مدمجة في السوق.

كما أسهم هبوط أسعار النفط إلى ما دون 100 دولار للبرميل، بعد ربط الهدنة بإعادة فتح مضيق هرمز، في تقليص الضغوط التي تدفع معدل التضخم للارتفاع، وهو ما انعكس بدوره على أسواق السلع الزراعية.

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فجر الأربعاء، موافقته على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين مع إيران، وذلك قبل أقل من ساعتين من إعلانه عزمه على تدمير "حضارة بأكملها" في تمام الساعة الثامنة مساءً بالتوقيت المحلي.

قال الرئيس الأمريكي إنه وافق على وقف إطلاق النار بشرط موافقة إيران على إعادة فتح مضيق هرمز. وكانت إيران قد طرحت مقترحًا المكون من 10 نقاط، اعتبره ترامب "أساسًا عمليًا للتفاوض"، على أن يتم التوصل إلى اتفاق نهائي خلال الأسبوعين المقبلين. ووصف ترامب وقف إطلاق النار بأنه "انتصار كامل وشامل"، وقال إن الولايات المتحدة "ستساعد في تخفيف الازدحام المروري في مضيق هرمز".

أعلنت إسرائيل أنها طرف في وقف إطلاق النار، وأنها ستتوقف أيضًا عن قصف إيران. لكنها قالت إن لبنان ليس طرفًا في وقف إطلاق النار، وهو ما يتناقض مع تصريح رئيس الوزراء الباكستاني الذي قدم مقترح وقف إطلاق النار إلى ترامب.

قال وزير الخارجية الإيراني إن بلاده ستوقف عملياتها إذا توقفت الهجمات على إيران، وأن الجيش الإيراني سيتولى تنسيق المرور الآمن عبر المضيق، ويُقدّم وقف إطلاق النار على أنه انتصار في إيران، حيث قال المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إنه أجبر الولايات المتحدة على قبول خطته المكونة من 10 نقاط.