الخميس، 04 يونيو 2026
القاهرة 32
آخر الأخبار
صناعة الطوب صناعة الطوب

زيادة أسعار الكهرباء ومستلزمات الإنتاج تضغط على صناعة الطوب.. فما البديل؟

يواجه القطاع الصناعي تحديات عديدة رغم هدنة الحرب الأمريكية الإيرانية التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمدة أسبوعين بعد استمرار الحرب لمدة  40 يوما في منطقة الشرق الأوسط، ، في محاولة أخيرة لتجنب دمار شامل هدد به الرئيس الأمريكي والتى أدت إلى ارتفاع أسعار المحروقات التى تمثل أحد أهم عناصر التكلفة الثابتة في عمليات الإنتاج، ما يؤدي بدوره إلى زيادة أسعار العديد من السلع والخدمات الأساسية في الأسواق العالمية والتى تنعكس بدورها على الأسعار المحلية.

توترات الشرق الأوسط تفرض ضغوطا على القطاعات الصناعية

وبدأت تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائلية على إيران والتوترات فى الشرق الأوسط تفرض ضغوطا على عدد كبير من القطاعات الاقتصادية، في ظل الارتفاعات الملحوظة في أسعار النفط العالمية، وعلى رأسها خام برنت، الأمر الذي ينعكس مباشرة على تكلفة الإنتاج في مختلف  القطاعات الصناعية.

صناعة الطوب

تداعيات الحرب الامريكة الإيرانية على قطاع مواد البناء

بدوره يقول على سينجر رئيس شعبة الطوب بغرفة صناعة مواد البناء باتحاد الصناعات، إن الوضع الحالى للقطاع الصناعى بعد التداعيات الأخيرة نتيجة للحرب الأمريكية الإيرانية وارتفاع أسعار الطاقة والنفط وزيادة سعر الدولار أصبح صعبا وهو ما يدفع العديد من المصنعين والمستثمرين علي "التأقلم" على هذا الوضع لأنه ليس أمامهم بدائل أخرى وتحديدا أصحاب الصناعات الثقيلة وكثيفة العمالة بعد ارتفاع أسعار الكهرباء والنولون والطاقة.

القطاعات الصناعية  تعانى بسبب الخطط المؤقتة

وأضاف "سينجر" فى تصريحات لـ"عالم المال" أن القطاع الصناعى فى هذه الأوضاع منذ 15 عاما إبان عام 2011 حتى الآن ولا يوجد آلية لوضع الأسعار أو وضع خطط استراتيجية وبالتالى منظومة العمل الآن فى القطاع جميعها "خطط مؤقتة" من البقاء واستمرار العمل وعدم الإغلاق، مشيرًا إلى أن هناك "كوارث" على حد وصفه شبه شهرية ومتغيرات أيضا شهرية لها تأثير على القطاع وليس من المعقول أن يكون لديك استثمارات بملايين الجنيهات ونتيجة لهذه المتغيرات تتوقف عن العمل، وهنا لابد من التأقلم على هذا الوضع ولكن هذا الأمر "مكلف" جدا .

بعد زيادة أسعار الكهرباء والطاقة هل يوجد بدائل للقطاعات الصناعية؟

وعن وجود بدائل أخرى بعد ارتفاع أسعار الطاقة والكهرباء للمنشآت الصناعية ، أكد "سينجر" بالنسبة لوجود بدائل للصناعات الثقيلة وكثيفة العمالة الأمر صعب جدا لأن تشغيل هذه المنشآت الكبيرة بـ"الفحم" كوقود استثمارات كبيرة جدا لانه يحتاج تغيير نظام الافران والماكينات وبالتالى ستكون التكلفة مرتفعة بشكل كبير، وفى هذه الظروف الصعبة هناك تخوف  من المُصنع أوالمستثمر وضع هذه المبالغ فى تغيير نظام الافران داخل مصنع أو شركته ، ولكن على الرغم من ذلك هناك عدد كبير من المصنعين يفكرون فى بدائل أخرى من خلال السفر للدول الاجنبية والمصانع العالمية وكيفية تشغيل المصانع  والأفران ببدائل أخرى مثل إسبانيا، البرتغال، الصين، الهند  فى محاولة للبحث عن حلول وخاصة فى موضوع الطاقة بعد الأزمة الحالية وارتفاع أسعارها نتيجة للحرب الأمريكية الإيرانية.

كيف تؤثر الحرب الأمريكية الإيرانية على قطاع صناعة مواد البناء؟

وتابع "سينجر" أن كل هذه المحاولات وتبعات الأزمة الحالية ستكون مكلفة على المستثمر والذى له هامش ربح معين ولكن فى النهاية سيؤدى إلى ارتفاع أسعار المنتجات النهائية على المستهلك، مشيرا إلى أنه يجب الآن التركيز على التصنيع المحلى فيما يتعلق بقطع الغيار ومستلزمات الإنتاج وخاصة المنتجات التى يمكن تصنيعها فى مصر ولكن بمستوى معين  مثل الخامات المصنعة، المسبوكات" اما الخامات ومستلزمات الإنتاج المتعلقة بالتكنولوجيا يتم استيرادها من الخارج الالآت، والمواتير  والبردات" بالعملة الأجنبية الدولار. 

على سينجر رئيس شعبة الطوب