يواجه القطاع الصناعى تحديات عديدة رغم هدنة الحرب الأمريكية الإيرانية التى أعلن عنها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لمدة أسبوعين بعد 40 يوما
طالب أحد الخبراء بإعادة النظر فى أسعار الكهرباء والطاقة الخاصة ب وخفضها نظرا للظروف الراهنة، والنظر بعين الرأفة للفلاح البسيط، مؤكدين أن الزراعة من مقومات الاقتصاد الوطني ولابد من دعم القطاع لتحقيق الهدف المنشود وهو تقليل فاتورة الاستيراد.
قال الدكتور إبراهيم طامع، رئيس شركة إكسترا للأعلاف، إن ارتفاع أسعار الكهرباء والوقود قد يكون له تأثير طفيف على المصنعين، ولكن التأثير الأكبر على المستهلك، مشيرًا أنهم يقوموا بحساب جميع تكاليف الإنتاج والمحروقات والمياه، بالإضافة إلى التكاليف الأخرى والخدمات، ثم حساب هامش ربح معقول للحصول على سعر المنتج النهائي، وبهذه الطريقة، يتضح أن الزيادات في التكاليف لا تفرض عبء كبيرًا على المصنعين ولكن على المستهلك.