الخميس، 04 يونيو 2026
القاهرة 32
آخر الأخبار
القمح القمح

ارتفاع أسعار القمح في مصر اليوم الأحد 19 أبريل 2026

شهدت أسعار القمح في السوق المحلية المصرية اليوم الأحد 19 أبريل 2026 حالة من الارتفاع النسبي خلال التعاملات، رغم استمرار توافر المعروض، وذلك في ظل تحركات محدودة في الطلب وتكاليف التداول بين المزارعين والتجار، ما انعكس على مستويات الأسعار داخل السوق.

أسعار القمح اليوم في السوق المصري

 

سجلت أسعار القمح ارتفاعًا طفيفًا وفقًا لدرجات البروتين المختلفة، وجاءت كالتالي:

القمح بروتين 12.5%: 14,200 جنيه للطن

القمح بروتين 11.5%: 14,000 جنيه للطن

ويأتي هذا الارتفاع في إطار تحركات محدودة مرتبطة بتكاليف النقل والتداول.

سعر إردب القمح في السوق المحلي

 

سجل سعر إردب القمح في السوق المحلية ارتفاعًا ليصل إلى:

إردب القمح: 2500 جنيه حسب درجة النقاوة

مستهدفات الدولة من توريد القمح 2026

تستهدف الدولة المصرية خلال موسم توريد القمح الحالي 2026 جمع نحو 5 ملايين طن من القمح المحلي، في إطار خطة تعزيز الاحتياطي الاستراتيجي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

ويبدأ موسم التوريد في 15 أبريل 2026 ويستمر حتى 15 أغسطس، مع تحديد سعر توريد الإردب عند 2500 جنيه لدرجة نظافة 23.5.

تطور إنتاج القمح في مصر

أعلن وزير الزراعة واستصلاح الأراضي عن تحقيق طفرة في إنتاجية القمح هذا الموسم، حيث ارتفع متوسط إنتاج الفدان إلى ما بين 18 و20 إردبًا، بفضل جهود البحث العلمي وتطوير الأصناف الزراعية.

إنتاج القمح خلال موسم 2025

شهد موسم 2025 تحسنًا ملحوظًا في إنتاج القمح داخل مصر، حيث:

بلغ الإنتاج المحلي نحو 10 ملايين طن

تجاوزت كميات التوريد الحكومية 4.5 مليون طن وساهم ذلك في تعزيز المعروض داخل السوق والحد من الضغوط السعرية، مدعومًا بسياسات تحفيزية للمزارعين.

أهمية القمح كسلعة استراتيجية

يُعد القمح من أهم السلع الاستراتيجية في مصر، لارتباطه المباشر بإنتاج الخبز، ما يجعله عنصرًا أساسيًا في استقرار الأمن الغذائي وضبط منظومة الدعم.

كما ينعكس استقرار أسعاره بشكل مباشر على أسعار الغذاء بشكل عام، نظرًا لدوره كمدخل رئيسي في الصناعات الغذائية.

الاستهلاك المحلي وتحديات السوق

رغم تحسن الإنتاج المحلي، تظل مصر من أكبر الدول المستوردة للقمح عالميًا، بسبب ارتفاع الاستهلاك الذي يقترب من 20 مليون طن سنويًا.

ويأتي ذلك في ظل النمو السكاني المتسارع الذي يتجاوز 106 ملايين نسمة، ما يفرض ضغوطًا مستمرة على منظومة الإمدادات الغذائية في البلاد.