كشف المجلس التصديرى للصناعات الغذائية عن حجم صادرات مصر من البصل المجفف والتى سجلت مسارًا تصاعديًا في المجمل خلال الفترة من 2015 إلى 2025، حيث بلغت 37 مليون دولار في 2015 بحجم 14 ألف طن، ثم 33 مليون دولار في 2016 بحجم 12 ألف طن، و36 مليونًا في 2017 بحجم 15 ألف طن، و31 مليونًا في 2018 بحجم 13 ألف طن، و30 مليونًا في 2019 بحجم 12 ألف طن، قبل أن تقفز إلى 41 مليون دولار في 2020 بحجم 15 ألف طن، ثم 52 مليونًا في 2021 بحجم 19 ألف طن، و61 مليونًا في 2022 بحجم 22 ألف طن، ثم 48 مليونًا في 2023 بحجم 17 ألف طن، لتعاود الارتفاع إلى 66 مليون دولار في 2024 بحجم 22 ألف طن، ثم 69 مليون دولار في 2025 بحجم 23 ألف طن.
جاء ذلك خلال ندوة إلكترونية نظمها المجلس التصديري للصناعات الغذائية عبر تطبيق «زووم» بعنوان «فرص تصدير البصل المجفف إلى الأسواق الدولية»، بحضور عدد من المصدرين والمصنعين والمهتمين بمنظومة التصدير، حيث استعرض المجلس خلال الندوة ملامح السوق العالمية للبصل المجفف، ومكانة مصر في إنتاج البصل الجاف وفي تصدير البصل المجفف، والفرص المتاحة أمام الشركات المصرية للتوسع في هذا النشاط خلال السنوات المقبلة، إلى جانب أبرز الأسواق الواعدة التي يمكن أن تستوعب زيادات جديدة في الصادرات المصرية.
وأكد المجلس أن هذه السلسلة الزمنية تعكس نموًا إيجابيًا واضحًا، رغم بعض التراجعات المرحلية، وتنتهي عند مستوى قوي يدعم فكرة استمرار مصر في المركز الثالث عالميًا في تصدير البصل المجفف، مشيراً إلى أن هيكل الشركات العاملة في هذا النشاط داخل مصر ما زال يبين وجود فرص كبيرة للتوسع، موضحًا أن هناك نحو 40 شركة مصرية تقوم بتصدير البصل المجفف، 7 شركات منهم تتجاوز صادرات كل منها مليون دولار، وهذه الشركات السبع وحدها تساهم بنحو 67 مليون دولار من إجمالي 69 مليون دولار قيمة الصادرات في 2025، أي ما يعادل 97% من إجمالي القيمة التصديرية.
وأكد المجلس أن هذا التركز يعني أمرين في الوقت نفسه: الأول أن الصناعة المصرية أصبحت تملك بالفعل شركات كبيرة ومتخصصة تقود السوق، والثاني أن هناك ما زال مجالًا مفتوحًا أمام دخول شركات جديدة أو توسع الشركات القائمة بإضافة طاقات إنتاجية وقدرات تصنيع جديدة.