الجمعة، 05 يونيو 2026
القاهرة 32
آخر الأخبار
 الدكتور حاتم البنا العضو المنتدب لشركة زالدي للاستثمارات الدكتور حاتم البنا العضو المنتدب لشركة زالدي للاستثمارات

العضو المنتدب لشركة زالدي للاستثمارات فى حواره لـ"عالم المال "

حاتم البنا : "زالدي للاستثمارات" تستهدف بناء كيان استثماري متكامل تمهيدًا لطرح قوي في البورصة


•    قريبا .. إطلاق تطبيق إلكتروني خاص بـ«زالدي» يضم جميع صناديقها  لتوسيع قاعدة المستثمرين
•    أحجام وعوائد صناديق زالدي الاستثمارية حققت طفرة قياسية بنهاية أبريل
•    3.5 مليار جنيه حجم صندوق زالدي ستار بنهاية ابريل .. و20 مليون دولار حجم صندوق OZ مكسب (الدولار)
•    نعتزم إطلاق صندوق متوافق مع الشريعة بنموذج الإدارة النشطة .. وصندوقين آخرين للاستثمار في الذهب والفضة
•    رخصة الترويج وتغطية الاكتتاب تدعم توسع «زالدي» في سوق الطروحات 
•    ندرس إطلاق صناديق للاستثمار العقاري والاستدامة لمواكبة توجهات السوق والدولة
•    التوترات الإقليمية فرضت مرونة أكبر على حركة الأسواق ولم تؤثر سلبا بالكامل 
•    تنويع المحافظ بين النقد والذهب يعزز استقرار الاستثمارات في ظل التقلبات 
•    إتاحة صندوقى «زالدي ستار» اليومي و«زالدي المصري» عبر منصة «ثاندر» 
•    حصلنا على موافقة بافتتاح  فرع جديد في شرم الشيخ ضمن خطة الانتشار داخل مصر

حوار / مى رفاعى – إيمان خيرى

تواصل شركة «زالدي للاستثمارات » بنجاح ترسيخ مكانتها كأحد أبرز اللاعبين في إدارة الأصول والخدمات المالية غير المصرفية عبر استراتيجية طموحة ترتكز على التنوع، والتوسع، والابتكار

اذ كشف الدكتور حاتم البنا العضو المنتدب لشركة زالدي للاستثمارات فى حواره لـ"عالم المال " عن ملامح تلك الرؤية التي تستهدف بناء كيان استثماري متكامل يجمع بين قوة الأداء وتعدد المنتجات والانتشار الجغرافي والتحول الرقمي، تمهيدا لمرحلة طرح قوية في البورصة

موضحا أن  «زالدي» تمضى بخطى متسارعة نحو تعزيز تواجدها الجغرافي داخل مصر، بالتوازي مع تبني حلول رقمية حديثة عبر شراكات استراتيجية وإطلاق تطبيق إلكتروني متكامل، بما يسهم في توسيع قاعدة عملائها وتيسير الوصول إلى خدماتها الاستثمارية

وإلى نص الحوار

- ما أبرز إنجازات وخطوات التوسع التي حققتها الشركة خلال أواخر 2025 وبداية 2026، وما تطورات نشاط صناديق الاستثمار لديها؟

شهد الربع الأخير من 2025 وبداية 2026، تنفيذ عدد من الخطوات المهمة ضمن خطة الشركة التوسعية، أبرزها الحصول على رخصة نشاط الترويج وتغطية الاكتتابات، بما يعزز حضور الشركة في مجال الطروحات.
وأضاف أن الشركة بدأت بالفعل العمل على تجهيز أكثر من شركة في قطاع متعددة، لافتًا إلى انضمام الاستاذ محمد الشريف، أحد أبرز الأسماء المعروفة في المجال، ضمن توجهات الشركة نحو استقطاب أبرز الكفاءات البشرية بالمجال، بما يدعم خطط التوسع في الأنشطة الرئيسية الجديدة.
فنجحت خلال الفترة الماضية في بناء محفظة متنوعة من الصناديق الاستثمارية، بدأت بإطلاق صندوق OZ دولار في 2024، تلاه صندوق OZ اليورو مطلع 2025، ثم إطلاق الصندوق النقدي بالجنيه المصري يحمل اسم الشركة Zaldi Star في يوليو 2025
اذ يمثل الصندوق النقدي بالجنيه أحد أكبر الصناديق المؤسسة من قبل شركات إدارة الأصول، من حيث حجم الأموال المدارة، مقارنة بالصناديق التي أطلقتها المؤسسات غير المصرفية، حيث تمكن من الوصول إلى نحو 4 مليارات جنيه كأموال تحت الإدارة.
وفي يناير 2026 تم إطلاق صندوق «زالدي المصري» المتخصص في الأسهم، بعد استكمال التراخيص اللازمة، موضحا أن الصندوق نجح خلال أقل من أربعة أشهر في الوصول إلى نحو 200 مليون جنيه كأصول تحت الإدارة.

حاتم البنا العضو المنتدب لشركة زالدي للاستثمارات
 الدكتور حاتم البنا العضو المنتدب لشركة زالدي للاستثمارات


- كيف أثرت التوترات والتقلبات الإقليمية على أداء قطاع الاستثمارات المالية؟

لم تكن ذات تأثير سلبي بالكامل، بل فرضت قدر من المرونة في التعامل مع الأسواق، فالبورصة المصرية استفادت في فترات من هذه المتغيرات، وهو ما انعكس في تسجيل قمم تاريخية جديدة، ومر السوق بموجات تصحيح تراجع خلالها قبل أن يعاود الصعود بقوة.
كما ان الوزن النسبي للشركات المستفيدة كان أكبر من الوزن النسبي للشركات التي تعرضت للضرر حيث استفادت قطاعات مثل الخدمات المالية، وبعض الصناعات وعلى رأسها الأسمدة والبتروكيماويات إلى جانب القطاع العقاري بدرجات متفاوتة.
ومن هنا نؤكد ان المستثمر الذي اتبع نهج عقلاني في الاستثمار وأحسن اختيار الأدوات المناسبة تمكن من تحقيق استفادة من هذه الأوضاع.

- ماذا عن تأثر أسواق النقد بتلك التوترات؟


التطورات انعكست إيجابيًا كذلك على أسواق النقد، خاصة مع تغير اتجاه العائد على أدوات الخزانة وارتفاعها مره أخرى، ما انعكس على زيادة العوائد المحققة للمستثمرين في صناديق النقد.
فعلى سبيل المثال الذهب رغم تقلباته السعرية، يظل أحد أهم أوعية التحوط التي لا غنى عنها في أي محفظة استثمارية متوازنة، سواء للأفراد أو المؤسسات، إذ ينظر إليه كأداة أمان وحفظ للقيمة على المدى الطويل.

- ما أبرز تطورات أحجام وعوائد صناديق زالدي الاستثمارية بنهاية أبريل؟

في نهاية شهر أبريل ، وصل حجم صندوق زالدي ستار إلى 3.5 مليار جنيه محققا عائد حوالي بنسبة 18.50% ، كما وصل حجم صندوق المصري إلى 215 مليون جنيه محققا عائد بنسبة 9.70%
وفى نهاية الشهر نفسه وصل حجم صندوق OZ مكسب (اليورو) حوالي 9.6 مليون يورو تقريباً محققا عائد بنسبة 4.8 % تقريبا ، فيما وصل حجم صندوق OZ مكسب (الدولار) إلى حوالي 20 مليون دولار محققا عائد بنسبة تقريبا 6.3%

 شركة زالدي للاستثمارات

- ما دوافع تفكيركم في إطلاق صندوقين للاستثمار في الذهب والفضة في هذا التوقيت؟ وما الذي تراهنون عليه في السوق؟

الاستثمار في الذهب والفضة عبر الصناديق يمنح المستثمرين ميزات مهمة، حيث يمكن البيع والشراء بشكل يومي دون حاجة العميل للذهاب إلى تجار الذهب أو التعاملات التقليدية المباشرة، إضافة إلى تقليل الأعباء المرتبطة بالتخزين.
اذ تتيح تلك الصناديق الدخول بمبالغ صغيرة تبدأ من فئات بسيطة مثل 500 أو 1000 جنيه، ما يتيح لشريحة واسعة من المستثمرين إمكانية الوصول إلى الاستثمار في الذهب دون الحاجة لشراء الجرامات بشكل مباشر فتوفر حل عملي لحالات الحاجة المفاجئة للسيولة، مقارنة بالاستثمار المباشر في الذهب المادي.
كما أن الية تسعير الذهب داخل الصناديق تخضع لنظام منضبط وشفاف، فهناك منصات رسمية معتمدة من الهيئة العامة للرقابة المالية والبورصة يتم من خلالها الإعلان اليومي عن أسعار الذهب بشكل علني.

- هل لديكم نية لإنشاء صناديق استثمار للقطاع العقاري؟


لا نستبعد إطلاق صناديق للاستثمار العقاري خلال الفترة المقبلة، فالتوجه مطروح ضمن خطط التوسع، لكنه يخضع لمراحل دراسة وتجهيز دقيقة قبل التنفيذ، وقد يتم إطلاقها قبل نهاية العام.

-  ما تفاصيل الصندوق المتوافق مع الشريعة الذي تعتزمون إطلاقه؟ وما الفئة المستهدفة منه؟

السوق المصرية تشهد بالفعل وجود هذا النوع من الصناديق، والتي تنقسم إلى نمطين رئيسيين، الأول صناديق تتبع مؤشرات متوافقة مع الشريعة مثل مؤشر EGX33، والثاني صناديق تعتمد على الإدارة النشطة لاختيار والتداول في الأسهم المتوافقة مع أحكام الشريعة.
وتخطط زالدي حاليا على إطلاق صندوق وفق نموذج الادارة النشطة من الصناديق وذلك في ظل تشكيل لجنة رقابة شرعية للصندوق، تتولى مراجعة واعتماد قائمة الشركات والأصول الاستثمارية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية.
وأضاف أن آلية العمل تمر بعدة مراحل من المراجعة والاعتماد، تبدأ باختيار أعضاء اللجنة من قائمة معتمدة لدى الهيئة، ثم عرض الاستثمارات عليها للحصول على موافقتها، قبل أن تخضع السياسة الاستثمارية نفسها لمراجعة إضافية من لجنة رقابة شرعية مركزية داخل الهيئة، بما يضمن أعلى درجات الالتزام بالضوابط الشرعية. فبعض المستثمرين يفضلون الاستثمار في أدوات متوافقة مع الشريعة، كما يجذب شريحة أخرى من العملاء ممن يرغبون في الاستثمار في صناديق ذات أداء جيدا وعوائد تنافسية.

 الدكتور حاتم البنا العضو المنتدب لشركة زالدي للاستثمارات

- ذكرتم استهداف رفع الأصول المدارة إلى 25 مليار جنيه بنهاية العام.. ما المحركات الرئيسية لتحقيق هذه القفزة؟

أرى أن تحقيق هذا الهدف يعتمد على محورين رئيسيين، هما تعزيز أداء المحافظ المالية التي تتمتع بسمعة قوية في السوق، إلى جانب التوسع في قطاع صناديق الاستثمار كأحد محركات النمو الرئيسية.


- ما خطتكم للتوسع في صناديق التكنولوجيا والاستدامة؟

التركيز الحالي ينصب بشكل كبير على صندوق الاستدامة باعتباره متوافقًا مع توجهات الدولة، مع استمرار دراسة الفرص المتاحة في قطاعات أخرى

- هل هناك شراكات مرتقبة لدعم خطط التوسع؟


الصندوق المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، وصندوقي الذهب والفضة من المخطط أن يكونا بالشراكة مع جهات أخرى خاصة صناديق التأمين الخاصة.

- كيف تدعم هيئة الرقابة المالية أعمالكم؟

نقدر بشدة جهود الهيئة العامة للرقابة المالية ونقدر مجهودات فريق العمل بالهيئة العامة للرقابة المالية، فوتيرة الأداء داخل الهيئة تتسم بالسرعة والكفاءة في ذات الوقت، والعمل معها يتسم بالمرونة وسرعة الاستجابة، كما يحرص القائمين عليها على إنهاء الإجراءات في وقت أسرع من المتوقع. وهذا الأداء الإيجابي ساهم في تسهيل العديد من الإجراءات المرتبطة بعمل الشركات والصناديق ويعد السبب الرئيسي للنمو في القطاع.

- ما مدى تقدم خطة طرح جزء من أسهم زالدي في البورصة؟

نعمل وفق رؤية استراتيجية تهدف إلى بناء كيان استثماري متكامل، بحيث تكون جميع خطوات التوسع الحالية موجهة لخدمة العملاء في الوقت نفسه نمو الشركة، بما يمهد لطرح قوي في المستقبل. 
فالهدف الأساسي هو الوصول إلى نموذج "بنك استثماري متكامل"، من خلال تطوير كافة الأنشطة والخدمات، بما ينعكس قيمة الشركة وجاذبيتها عند اتخاذ قرار الطرح. 
ففي سبيل استكمال منظومة بنوك الاستثمار فقد حصلت الشركة على رخصة الترويج وتغطية الاكتتاب، إلى جانب التوسع في الأنشطة القائمة، فضلا عن السعي المستمر لتعزيز منظومة الصناديق والمحافظ الاستثمارية، بما يحقق تكامل في الخدمات المقدمة. ونعمل على إضافة انشط جديد ضمن منظومة الشركة، إلى جانب التوسع في بعض الشراكات والاستثمارات القائمة، فالهدف هو استكمال بناء هيكل مؤسسي متكامل قبل مرحلة الطرح. وسيعتمد تحديد توقيت الطرح على اكتمال هذه المنظومة وبلوغها القيمة المستهدفة، وهو ما سيتم تقييمه في الوقت المناسب.

- ما ملامح خطة "زالدي" للتوسع الجغرافي داخل مصر؟

نمضي قدما في تنفيذ خطة توسعية تستهدف تعزيز الانتشار الجغرافي والوصول إلى العملاء في مختلف أنحاء مصر، ففضلك عن مقر الشركة الرئيسي بالقاهرة، فالشركة حصلت على ترخيص فرع للتسويق في الدقي، كما حصلنا على الموافقة على تأسيس فرع جديد في شرم الشيخ، اذ نستهدف الاقتراب من العملاء والتواجد في المناطق الواعدة. وجاء اختيارنا لشرم الشيخ نظرا لأهمية المنطقة وما تمثله من فرص قوية، خاصة في قطاع السياحة الذي يمثل أحد القطاعات الحيوية والمستهدفة للشركة. ونتوقع للفرع الجديد أن يحقق أداء قوي، مدعوما بالفرص الاستثمارية والسياحية التي تتمتع بها المدينة.

- كيف يسهم التعاقد مع منصة «ثاندر» في دعم استراتيجية الشركة للتوسع وزيادة انتشار صناديقها الاستثمارية، وما أبرز انعكاسات هذا التعاون على قاعدة العملاء؟ وما خطتكم للترويج لصناديق "زالدي" الاستثمارية؟

أبرمنا مع منصة «ثاندر» كجهة تلقي اكتتاب وشراء واسترداد، في خطوة تستهدف توسيع قاعدة الوصول إلى العملاء وتعزيز انتشار منتجاتها الاستثمارية، فصندوق «زالدي ستار» اليومي وصندوق «زالدي المصري» متاحين حاليًا عبر المنصة. وهذه الخطوة تمثل محطة مهمة ضمن استراتيجية الشركة للوصول إلى شرائح متنوعة من المستثمرين، لا سيما كبار العملاء، إلى جانب استهداف مختلف الشرائح الاستثمارية، بما يسهم في توسيع قاعدة المتعاملين. والتعاون مع «ثاندر» لا يقتصر على المنتجات الحالية فقط، وإنما يمتد إلى تعاون مستقبلي في منتجات وخدمات أخرى. كما تستهدف الشركة العمل على إطلاق أبليكيشن خاص بالشركة "زالدي" لإدراج كافة الصناديق الخاصة بالشركة عليه وذلك تيسير لتعاملات العملاء.