تسعى مصر إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح المخصص لإنتاج الخبز المدعوم بحلول عام 2028، في إطار خطة الدولة لتعزيز الأمن الغذائي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
وقال وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، علاء فاروق، اليوم الثلاثاء، إن مصر التي تُعد من أكبر الدول المستوردة للقمح عالميًا تعمل على زيادة الإنتاج المحلي لتغطية احتياجات منظومة الخبز المدعوم خلال السنوات المقبلة.
ووفقًا لمشروع الموازنة العامة للعام المالي 2026-2027، تحتاج الدولة إلى نحو 8.6 مليون طن من القمح سنويًا لتأمين إنتاج الخبز المدعوم.
وفي سياق دعم المزارعين وتحفيزهم على التوسع في زراعة القمح، كانت وزارة المالية قد أعلنت في فبراير الماضي أن تكلفة رفع سعر توريد الأردب من 2200 جنيه إلى 2350 جنيهًا لموسم 2026 بلغت نحو 4 مليارات جنيه، في خطوة تستهدف تشجيع زيادة الإنتاج المحلي.
افتتح علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مؤتمر الشراكة الزراعية المصرية – الهولندية بحضور الوزير الهولندي للتجارة الدولية والتعاون الإنمائي شويرد شويردسما، وعدد من ممثلي الحكومتين، وبعض من ممثلي القطاع الخاص والخبراء من البلدين.
أكد وزير الزراعة، خلال كلمته أن الشراكة الزراعية بين مصر وهولندا تمثل نموذجا عمليا للتكامل القائم على نقل المعرفة وبناء القدرات وتحفيز استثمارات القطاع الخاص، مشددا على أن الزراعة أصبحت ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية والتكيف مع التغيرات المناخية.