تشهد مصر في الفترة الأخيرة توجهًا متزايدًا نحو التوسع في زراعة محاصيل غير تقليدية قادرة على التكيف مع الظروف المناخية الصعبة، وفي مقدمتها التين الأملس، حيث بدأت خطوات تنفيذية لزراعته في جنوب سيناء ضمن مشروعات مشتركة بين المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة "أكساد" ومركز بحوث الصحراء التابع لوزارة الزراعة.
ويأتي هذا التوجه في إطار استراتيجية تستهدف تنويع التركيب المحصولي وزيادة الاعتماد على المحاصيل التي تمتلك قيمة اقتصادية وتصديرية، إلى جانب قدرتها على النمو في البيئات الصحراوية.
اهتمام متزايد بمحصول يتحمل الجفاف
تشير تقارير بحثية إلى أن زراعة التين الأملس بدأت تحظى باهتمام ملحوظ داخل المناطق الصحراوية والساحلية.
يتميز النبات بقدرته العالية على تحمل درجات الحرارة المرتفعة ونقص المياه.
يعد من المحاصيل المناسبة للتغيرات المناخية المتسارعة.
يحتوي على عناصر غذائية مهمة مثل الألياف والفيتامينات والمعادن.

استخدامات غذائية وصناعية متعددة
يمكن استهلاكه طازجًا أو إدخاله في الصناعات الغذائية.
يدخل في إنتاج المربات والعصائر والفواكه المجففة.
يستخدم في صناعة الحلويات والمخبوزات.
يدخل ضمن بعض الصناعات الدوائية والمكملات الغذائية.
يستخرج منه مركبات وزيوت تدخل في مستحضرات التجميل.
يمكن الاستفادة من مخلفاته في إنتاج بعض الأعلاف الحيوانية.
دعم فني وتشجيع للتوسع الزراعي

توفير شتلات محسنة لزيادة الإنتاجية.
تقديم إرشادات زراعية حول الزراعة والتسميد ومكافحة الآفات.
دعم خطط رفع جودة الإنتاج بما يعزز فرص التصدير.
فتح أسواق جديدة أمام المنتجات الزراعية المصرية.
فوائد اقتصادية وبيئية متوقعة
تعزيز مفهوم الزراعة المستدامة في المناطق الصحراوية.
تحسين كفاءة استخدام المياه والأراضي غير المستغلة.
خلق فرص عمل جديدة في المناطق الريفية والقاحلة.
دعم السياحة الزراعية من خلال الترويج للمحاصيل البيئية.
زيادة العائد الاقتصادي للمزارعين في المناطق الهامشية.
_2931_030903.jpg)
انتشار عالمي ومحلي للمحصول
يُعد التين الأملس من المحاصيل المهمة في البيئات الجافة وشبه الصحراوية.
تتصدر المكسيك إنتاجه عالميًا باعتبارها موطنه الأصلي.
تنتشر زراعته في دول عربية ومتوسطية مثل مصر وتونس والمغرب والجزائر.
كما يزرع في دول أوروبية مثل إيطاليا وإسبانيا.