أعلنت وزارة الاقتصاد الأوكرانية أن توقعات حصاد الحبوب للعام الجاري تستقر عند 60.4 مليون طن، وهو مستوى يقارب إنتاج العام الماضي، رغم استمرار التحديات المرتبطة بالظروف الجيوسياسية والحرب.
وأوضح تاراس فيسوتسكي، نائب وزير الاقتصاد، أن المزارعين يقتربون من حصاد نحو 22.4 مليون طن من القمح، وهي كميات تكفي لتغطية الاستهلاك المحلي وتوفير فائض يسمح بمواصلة التصدير للأسواق الخارجية، بما يدعم استقرار الأمن الغذائي في البلاد.
وأشار إلى أن موسم الزراعة الربيعي واجه صعوبات ملحوظة هذا العام، نتيجة انخفاض درجات الحرارة في بعض الفترات وارتفاع معدلات رطوبة التربة، وهو ما أدى إلى تأخير زراعة عدد من المحاصيل الاستراتيجية.
ولفت إلى أن أبرز المخاطر الحالية تتركز على محصول الذرة، الذي يتأثر بشكل مباشر بموعد الزراعة والظروف المناخية، خاصة درجات الحرارة ومعدلات الأمطار خلال مراحل النمو المختلفة.
وفي المقابل، أكدت وزارة الاقتصاد أن تقديرات إنتاج القمح والشعير تظل ضمن نطاق “واقعي وموثوق”، مشيرة إلى قدرة القطاع الزراعي على التكيف مع الظروف الاستثنائية وضمان استمرار تدفق الإنتاج.
وبحسب التقديرات الرسمية، من المتوقع أن يصل إنتاج الذرة إلى 31.6 مليون طن، بينما يُتوقع أن يبلغ إنتاج الشعير نحو 4.7 مليون طن خلال عام 2026، في وقت لم تقدم فيه الوزارة أرقام مقارنة دقيقة بحصاد العام الماضي، لكنها شددت على استمرار مرونة القطاع الزراعي الأوكراني باعتباره أحد أبرز الموردين العالميين للحبوب.