تشهد أسواق الحبوب الأساسية في مصر حالة من الاستقرار النسبي خلال تعاملات اليوم، مدعومة بوفرة في المعروض من الأرز بمختلف أنواعه، وتوازن واضح بين معدلات الطلب وحركة التداول داخل أسواق الجملة والتجزئة، ما ساهم في استمرار ثبات الأسعار دون تغيرات تُذكر.
استقرت أسعار الأرز في الأسواق المصرية، اليوم الأحد 17 مايو 2026، داخل أسواق الجملة والتجزئة، في ظل وفرة المعروض وتوازن حركة البيع والشراء، دون تسجيل تغيرات تُذكر مقارنة بالأيام الماضية.
وشهدت الأسواق حالة من الهدوء النسبي مع انتظام عمليات التداول وتوافر كميات الأرز بمختلف أنواعه، وهو ما ساهم في تثبيت الأسعار واستقرارها عند مستوياتها الحالية.
وفيما يخص الأسعار، استقرت أسعار الأرز الشعير «عريض الحبة» عند 16,000 جنيه للطن، بينما سجل الأرز الشعير «رفيع الحبة» نحو 14,000 جنيه للطن.
وفي الأرز الأبيض البلدي، سجل «عريض الحبة كسر 3%» نحو 26,000 جنيه للطن، بينما استقر «رفيع الحبة كسر 5%» عند 22,000 جنيه للطن.
وفي أسواق التجزئة، استقرت أسعار عدد من العلامات التجارية الشهيرة، حيث سجل سعر كيلو أرز الضحى نحو 46 جنيهًا، بينما بلغ أرز الساعة نحو 45 جنيهًا للكيلو، إلى جانب تقارب أسعار أرز ريحانة عند نفس المستويات، مع هدوء نسبي في حركة الطلب داخل منافذ البيع.
وفي الوقت نفسه، تتجه الأنظار إلى موسم زراعة الأرز الجديد باعتباره من المحاصيل الاستراتيجية المهمة، حيث تستهدف الدولة زراعة نحو مليون فدان خلال الموسم المقبل لضمان استمرار توافر المحصول وتحقيق قدر من الاكتفاء.
وتأتي خطط التوسع في زراعة الأرز بالتوازي مع جهود الدولة لتحقيق التوازن بين تعزيز الأمن الغذائي والحفاظ على الموارد المائية، في ظل التحديات المرتبطة بزيادة الضغوط على المياه وضرورة ترشيد استخدامها في القطاع الزراعي.
كما تواصل وزارة الزراعة توفير التقاوي المعتمدة عالية الإنتاجية، في إطار خطة تستهدف دعم الإنتاج المحلي وتحسين جودة المحصول ورفع كفاءة منظومة الزراعة خلال الموسم الجديد، بما يضمن استقرار السوق وتحقيق الأمن الغذائي.