الأحد، 07 يونيو 2026
القاهرة 32
آخر الأخبار
الرئيسة التنزانية سامية سولوهو حسن الرئيسة التنزانية سامية سولوهو حسن

تنزانيا تروج لمنطقة باغامويو الاقتصادية الخاصة لجذب الاستثمارات الدولية

دعت الرئيسة التنزانية سامية سولوهو حسن الشركات الروسية والدولية إلى المشاركة في تطوير منطقة باغامويو الاقتصادية الخاصة BSEZ التي تُعد واحدة من أكثر خطط التصنيع طموحًا في شرق إفريقيا وذلك في أثناء مشاركتها في المنتدى الاقتصادي الدولي بمدينة سانت بطرسبرج الروسية وذلك وفقًا لموقع  Business Insider Africa.

وأكدت الرئيسية التنزانية في أثناء مشاركتها بالمنتدى سعي بلادها إلى جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية.

وكانت منطقة باغامويو الاقتصادية الخاصة محور كلمة الرئيسة التنزانية إذ تستهدف الحكومة التنزانية تحويل البلاد إلى مركز رئيسي للتصنيع والتجارة يخدم الأسواق الإقليمية والدولية.

وفي هذا السياق قالت الرئيسة التنزانية سامية سولوهو حسن:"تُعد منطقة باغامويو الاقتصادية الخاصة مشروعنا الرائد ونرحب بالشركات الدولية للشراكة معنا في تطويرها" وذلك أمام المشاركين في المنتدى الذي حضره الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وعدد من رجال الأعمال وصناع السياسات من مختلف دول العالم.

ويأتي هذا التوجه في وقت تسعى فيه الشركات العالمية إلى إيجاد مواقع بديلة للإنتاج وسلاسل التوريد خارج التصنيع التقليدية في اَسيا فيما كثفت عدة دول أخرى في القارة السمراء مثل مصر وكينيا وإثيوبيا والمغرب جهودها لجذب الاستثمارات الصناعية ما عزز المنافسة على التحول إلى مراكز صناعية إقليمية.

وبالنسبة لتنزانيا تمثل منطقة باغامويو أكثر من مجرد مشروع بنية تحتية إذ من المتوقع أن تدعم أنشطة التصنيع والخدمات اللوجستية ومعالجة الصادرات والتجارة الإقليمية مستفيدة من موقعها على ساحل المحيط الهندي وقربها من أسواق شرق ووسط إفريقيا.

وترى الحكومة التنزانية أن المشروع يمكن أن يسهم في خلق فرص عمل جديدة وزيادة الصادرات وتعزيز مكانة تنزانيا داخل مجموعة شرق إفريقيا التي تُعد من أسرع التكتلات الاقتصادية نموًا في القارة.

كما أكدت الرئيسة التنزانية التزام حكومتها بمواصلة تطوير البنية التحتية وتنفيذ الإصلاحات التنظيمية والسياسات الهادفة إلى تعزيز ثقة المستثمرين وتحسين بيئة الأعمال.

وبحسب ما ذكره موقع Business Insider Africa فمن المتوقع أن تحظى هذه التعهدات بمتابعة المستثمرين الذين يضع كثير منهم استقرار السياسات الاقتصادية وكفاءة البنية التحتية للنقل وسهولة ممارسة الأعمال ضمن أبرز المعايير عند تقييم الأسواق الناشئة.

وفي هذا الإطار يرى محللون أن جذب اهتمام المستثمرين يمثل الخطوة الأولى فقط بينما يبقى التحدي الرئيسي في قدرة تنزانيا على تحويل الخطط المعلنة إلى استثمارات فعلية وتوفير البنية التحتية والاستقرار السياسي وبيئة الأعمال اللازمة لمنافسة المراكز الصناعية في إفريقيا.

ويجدر الإشارة إلى أن منتدى سانت بطرسبرج أتاح فرصة لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين تنزانيا وروسيا في إطار استراتيجية أوسع تتبناها الحكومة لتنويع شراكاتها الاستثمارية بالإضافة إلى المستثمرين الغربيين وذلك عن طريق توسيع التعاون مع الصين ودول الخليج وعدد من الاقتصادات الناشئة.