الأحد، 14 يونيو 2026
القاهرة 32
آخر الأخبار
الشعير الشعير

تراجع الشعير في بريطانيا لأدنى مستوى منذ 2010.. وتحول لافت نحو القمح

كشفت بيانات مجلس تنمية الزراعة والبستنة البريطاني (AHDB) عن تراجع ملحوظ في المساحات المزروعة بالشعير في المملكة المتحدة خلال موسم حصاد 2026، لتصل إلى 930 ألف هكتار، بانخفاض نسبته 12% مقارنة بالعام الماضي، وهو ما يمثل أدنى مستوى منذ عام 2010.

وأرجعت البيانات هذا التراجع بشكل رئيسي إلى انخفاض مساحات الشعير الربيعي، في ظل ضغوط ناتجة عن ضعف توقعات الأسعار وتراجع العلاوات المرتبطة بالجودة، إلى جانب تراجع الطلب من قطاعات رئيسية مثل صناعة الجعة وإنتاج الشعير المملط والمشروبات الروحية، ما قلل من جاذبية زراعته لدى المزارعين.

سجل القمح ارتفاعًا في المساحات المزروعة بنسبة 3% على أساس سنوي

 

وفي المقابل، سجل القمح ارتفاعًا في المساحات المزروعة بنسبة 3% على أساس سنوي، ليصل إلى 1.71 مليون هكتار، مدفوعًا بتوسع الزراعة في مناطق جنوب شرق وجنوب غرب بريطانيا، في حين شهدت بعض المناطق الشمالية تراجعًا محدودًا نتيجة حالة عدم اليقين المرتبطة بطلب منتجي الإيثانول الحيوي.

قفزت المساحات المزروعة بنسبة 49% لتسجل 358 ألف هكتار

 

كما شهد محصول بذور اللفت الزيتي (الكانولا) انتعاشًا قويًا، بعدما قفزت المساحات المزروعة بنسبة 49% لتسجل 358 ألف هكتار، عقب عدة مواسم من التراجع، مدعومًا بتحسن العوائد المالية خلال عام 2025 وارتفاع ربحية المحصول مقارنة بغيره من المحاصيل الحقلية.

 التوسع في زراعة اللفت الزيتي

 

ورغم هذا النمو اللافت، لا يزال المزارعون يتعاملون بحذر مع التوسع في زراعة اللفت الزيتي، في ظل المخاوف من مخاطر الآفات الزراعية وتقلبات الإنتاجية، ما يضع القطاع أمام معادلة صعبة بين العائد الاقتصادي والاستقرار الزراعي.