الجمعة، 19 يونيو 2026
القاهرة 32
آخر الأخبار
الذهب الذهب

اتفاق إنهاء الحرب.. ارتفاع في سعر الذهب العالمي والأوقية تسجل 4330 دولارا

شهدت أسعار الذهب العالمية ارتفاعا محلوظا بأكثر من 2% خلال تعاملات الإثنين، بعدما أعلن مسؤولون أمريكيون وإيرانيون التوصل إلى اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب بين البلدين، وهو ما دفع أسعار النفط إلى التراجع وخفف المخاوف المتعلقة بالتضخم واستمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة طويلة.

وجاءت هذه المكاسب بعد إعلان مسؤولين من الولايات المتحدة وإيران، يوم الأحد، التوصل إلى إطار أولي لإنهاء الحرب بين البلدين، ووقف الحصار الأمريكي المفروض على إيران، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.

قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في منشور عبر منصة إكس إن الاتفاق سيُوقع رسميًا يوم الجمعة المقبل في سويسرا.

وأدى الإعلان عن الاتفاق إلى تراجع الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوياته في 10 أيام، ما جعل الذهب المقوم بالدولار أقل تكلفة بالنسبة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى.

كما هبطت أسعار النفط بأكثر من 4% مع تراجع المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة العالمية واحتمالات تعطل حركة الشحن في منطقة الخليج.

وقال تيم ووترر، كبير محللي الأسواق لدى كيه سي إم تريد، إن انخفاض أسعار النفط وتراجع الدولار، الناتجين عن انحسار المخاطر الجيوسياسية والتوقعات بإعادة فتح مضيق هرمز، ساهما في تهدئة توقعات التضخم.

وأضاف أن هذا المزيج وفر للذهب أقوى عوامل الدعم التي حصل عليها منذ عدة أسابيع، لكنه أشار إلى أن استدامة هذه المكاسب ستعتمد على مدى صمود اتفاق السلام وقدرته على الاستمرار.

صعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.5% ليصل إلى 4322.87 دولارًا للأوقية، مسجلًا أعلى مستوى له منذ 9 يونيو ومواصلًا مكاسبه للجلسة الثالثة على التوالي.

كما ارتفعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أغسطس بنسبة 2.5% لتصل إلى 4344.80 دولارًا للأوقية.

وتعرض الذهب لضغوط قوية منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران في أواخر فبراير، حيث تراجعت الأسعار بنحو 20% خلال تلك الفترة.

وأدى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط العالمية، وهو ما عزز المخاوف التضخمية ودفع الأسواق إلى توقع استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.

ويفقد الذهب عادة جزءًا من جاذبيته في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة، نظرًا لكونه أصلًا لا يدر عائدًا دوريًا مثل السندات أو أدوات الدخل الثابت.

لكن مع تراجع أسعار الطاقة وانخفاض توقعات التضخم، بدأت الأسواق في إعادة تقييم مسار السياسة النقدية الأمريكية خلال الأشهر المقبلة.