أشاد حسين عبدالرحمن أبو صدام، نقيب عام الفلاحين، بالدور الذي يقوم به مركز البحوث الزراعية في مواجهة الشائعات التي تستهدف المنتجات الزراعية المصرية، مؤكدًا أن المركز يعتمد على أسس علمية موثقة للرد على الادعاءات المغلوطة، بما يسهم في تعزيز ثقة المواطنين في الغذاء المصري.
وأوضح نقيب الفلاحين أن المركز نجح خلال الفترة الأخيرة في التصدي للشائعات التي طالت قطاع الدواجن وإنتاج البيض، من خلال تقديم تفسيرات علمية دقيقة ودراسات متخصصة، الأمر الذي ساهم في تهدئة مخاوف المستهلكين وإحباط محاولات التشكيك في سلامة المنتجات.
وأكد أن قطاع الدواجن في مصر يُعد من القطاعات الاستراتيجية التي حققت الدولة فيها اكتفاءً ذاتيًا، مع وجود فائض يسمح بالتصدير، ما يعزز مكانته كأحد أعمدة الأمن الغذائي.
الدواجن ركيزة للأمن الغذائي في مصر
وأشار أبو صدام إلى أن صناعة الدواجن والبيض تمثل أحد أهم مصادر البروتين الحيواني في مصر، نظرًا لدورها في توفير غذاء آمن وبأسعار مناسبة للمواطنين، فضلًا عن مساهمتها في دعم منظومة الأمن الغذائي الوطني.
وأضاف أن الجهود المبذولة من الجهات البحثية والرقابية أسهمت في التأكيد على سلامة هذه المنتجات، باعتبارها من أكثر مصادر البروتين أمانًا وجودة من الناحية الصحية.
تنظيم السوق وتعزيز الرقابة
ودعا نقيب الفلاحين إلى ضرورة تطوير منظومة تداول الدواجن من المزرعة إلى المستهلك، من خلال التوسع في إنشاء المجازر الحكومية الحديثة، والحد من الذبح داخل المحال التجارية، بما يضمن رفع مستوى الرقابة وتحسين جودة المنتج النهائي.
كما شدد على أهمية التوسع في بيع الدواجن المبردة والمجمدة، لما لذلك من دور في تقليل فرص انتشار الأمراض وتحسين معايير السلامة الغذائية.
دعم البحث العلمي الزراعي
وأكد أبو صدام أن مركز البحوث الزراعية يُعد من أبرز المؤسسات البحثية في المنطقة، لما يقدمه من إسهامات في تطوير القطاع الزراعي وزيادة الإنتاج وتحقيق الأمن الغذائي.
وطالب بزيادة الدعم المادي والمعنوي للباحثين والعلماء، بما يمكنهم من مواصلة جهودهم في تطوير الإنتاج الزراعي والحيواني، وتعزيز قدرة المنتجات المصرية على المنافسة في الأسواق المحلية والعالمية.