في إطار رؤية مصر 2030 واستراتيجية بناء الجمهورية الجديدة، واصلت وزارة الطيران المدني تنفيذ خططها لتحديث وتطوير منظومة الطيران المصري، عبر مشروعات توسعة البنية التحتية، ورفع كفاءة المطارات، وتعزيز قدرات شركات الطيران والخدمات التابعة للقطاع.
وشهد النصف الأول من عام 2026 مجموعة من الإنجازات والمحطات المهمة التي تعكس جهود الدولة في تحويل قطاع الطيران المدني إلى محور داعم للتنمية الاقتصادية والسياحة والتجارة، من خلال التوسع في المطارات الجديدة، وتحديث الأسطول الجوي، وتطوير الخدمات المقدمة للمسافرين.
تطوير شامل للمطارات المصرية
تضمنت خطة التطوير رفع كفاءة عدد من المطارات الدولية، من بينها مطار القاهرة الدولي، حيث تم تنفيذ أعمال تطوير شملت صالات السفر والوصول، وتعزيز أنظمة الأمن والتشغيل، والتوسع في استخدام الحلول الرقمية، إلى جانب تطوير تجربة المسافر وتحديث الخدمات المقدمة.
كما شهد مطار سفنكس الدولي توسعات لزيادة الطاقة الاستيعابية وخدمة حركة السياحة والطيران، مع تطوير مناطق الانتظار والخدمات، بينما تم تطوير مطار العلمين الدولي لدعم التنمية السياحية بالساحل الشمالي ورفع قدرته التشغيلية.
وشملت أعمال التطوير أيضًا مطارات شرم الشيخ والغردقة والأقصر وأسوان وبرج العرب، من خلال رفع كفاءة صالات الركاب، وتحديث أنظمة التشغيل، وتحسين الخدمات الأرضية، بما يتماشى مع المعايير الدولية.
وفي إطار دعم التنمية في سيناء، تم تطوير مطار العريش الدولي، وزيادة قدرته على استقبال الحركة الجوية، لخدمة خطط التنمية والاستثمار بالمنطقة.
مطارات جديدة لدعم التنمية
واصلت الدولة تنفيذ خطتها لإنشاء مطارات جديدة تخدم المدن والمشروعات القومية، ومن أبرزها:
*مطار البردويل الدولي
بشمال سيناء لدعم التنمية الشاملة وخدمة المشروعات الاقتصادية بالمنطقة.
*مطار برنيس الدولي
جنوب البحر الأحمر لتعزيز حركة السياحة والاستثمار بالمنطقة.
* مطار سفنكس الدولي
لخدمة غرب القاهرة ودعم حركة السياحة والطيران.
*مطار العاصمة الدولي
لخدمة العاصمة الإدارية الجديدة والمدن العمرانية الحديثة.
مصر للطيران.. توسع وتحديث للأسطول
شهدت شركة مصر للطيران خطة متكاملة لتحديث الأسطول الجوي وزيادة القدرة التشغيلية، حيث تسلمت الشركة طائرات جديدة من طرازات حديثة، ضمن خطة تستهدف الوصول إلى أسطول أكبر خلال السنوات المقبلة.
كما تم تشغيل خطوط دولية جديدة، والتوسع في شبكة الوجهات الخارجية، بما يعزز دور الناقل الوطني كمحور ربط بين مصر والأسواق العالمية.
وتستهدف خطة التطوير زيادة حجم الأسطول تدريجيًا والوصول إلى أكثر من 200 طائرة خلال الفترة المقبلة، بما يدعم خطط النمو وزيادة الحركة الجوية.
تطوير شركات الطيران والخدمات التابعة
شهدت الشركات التابعة لوزارة الطيران المدني تطورات متعددة، حيث قامت:
شركة مصر للطيران للخدمات الجوية
بتطوير منظومة العمل ورفع جودة الخدمات المقدمة، مع تطبيق أنظمة رقمية وتحسين معايير الجودة والسلامة.
شركة مصر للطيران للخدمات الأرضية
نفذت خططًا لتحديث أسطول المعدات الأرضية، وتطوير القدرات التشغيلية، والتوسع في التعاقدات لخدمة شركات طيران دولية.
شركة مصر للطيران للشحن الجوي
واصلت تطوير منظومة الشحن الجوي، والتحول الرقمي، وتحسين المرونة التشغيلية للتعامل مع المتغيرات العالمية.
شركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية
حققت تقدمًا في تطوير القدرات الفنية، وتقليل زمن الصيانة، وتعزيز الاعتمادات الدولية.
مستشفى مصر للطيران
واصل تطوير خدماته الطبية، وتطبيق أنظمة رقمية، والتوسع في الخدمات العلاجية وفق المعايير العالمية.
التحول الرقمي وتعزيز تجربة المسافر
ركزت وزارة الطيران المدني على تطبيق التكنولوجيا الحديثة داخل المطارات، من خلال التوسع في أنظمة التسجيل الإلكتروني، وتطوير أنظمة الأمن والتشغيل، وتحسين حركة الركاب باستخدام الحلول الذكية.
كما تم دعم تجربة السفر من خلال خدمات إلكترونية جديدة، وتطوير صالات كبار الزوار، وتحسين الخدمات المقدمة للمسافرين.
رؤية مستقبلية حتى 2030
تستهدف استراتيجية وزارة الطيران المدني تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للطيران، وزيادة الطاقة الاستيعابية للمطارات، ودعم السياحة، وربط مصر بمختلف الأسواق العالمية.
وتأتي هذه الجهود في إطار رؤية مصر 2030 لبناء قطاع طيران حديث قادر على المنافسة عالميًا، وداعمًا للاقتصاد الوطني والتنمية المستدامة.