الثلاثاء، 07 يوليو 2026
القاهرة 32
آخر الأخبار
 الدكتور مصطفى مدبولي الدكتور مصطفى مدبولي

مدبولي: «القيادة الاستراتيجية» إنجاز وطني يُجسد رؤية الدولة فى بناء منظومة متكاملة

ألقى الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، كلمة، خلال استعراض إمكانات أجهزة الدولة لمُجابهة الأزمات والكوارث، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، والتى تأتى ضمن فعاليات اِفتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الجديدة، بحضور كبار رجال الدولة، وعدد من الوزراء.

وبدأ رئيس مجلس الوزراء، كلمته، بتقديم أخلص التهانى القلبية وأصدق الأمنيات للرئيس، ولجموع الشعب المصرى ؛ بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة الثلاثين من يونيو، التى وصفها بأنها الثورة الوطنية الخالدة التى شكّلت نقطة تحول فارقة فى تاريخ الدولة المصرية، وجسدت إرادة شعبٍ عظيم آمن بوطنه، وانتصر لهويته، واستعاد مساره، حيث أكد هذا الشعب للعالم أن مصر ستظل، بإرادة أبنائها، دولة قوية مستقرة، قادرة على مواجهة التحديات وصناعة مستقبلها.

وأعرب رئيس مجلس الوزراء أيضا عن تقديم خالص التهنئة للرئيس، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى قواتنا المسلحة الباسلة؛ بمناسبة افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة، مؤكدا أن هذا الإنجاز الوطنى الكبير يجسد رؤية الدولة المصرية فى بناء منظومة متكاملة للقيادة والسيطرة وإدارة العمليات، ويعكس ما وصلت إليه قواتنا المسلحة من تطور نوعى فى مجالات التخطيط الاستراتيجى والجاهزية القتالية، بما يعزز قدرتها على حماية الأمن القومى وصون مقدرات الوطن، وفق أحدث النظم والمعايير العالمية.

وفى هذا الإطار، أشار الدكتور مصطفى مدبولى إلى أن هذا الصرح الوطنى لا يقتصر على كونه مركزًا متقدمًا للقيادة الاستراتيجية، بل يحتضن أيضًا الأكاديمية العسكرية المصرية، بما تمثله من نموذج رائد فى إعداد وتأهيل الكوادر على مستوى الدولة، من خلال منظومة تعليمية وتدريبية متطورة، تسهم فى إعداد أجيال تمتلك العلم والانضباط والكفاءة والقدرة على تحمل المسئولية، بما يخدم أهداف الدولة فى بناء الإنسان المصرى وتعزيز قدراته فى مختلف المجالات.

وخلال كلمته، لفت رئيس الوزراء إلى أن «ما يشهده العالم اليوم من متغيرات متسارعة، وأزمات إقليمية ودولية وكوارث طبيعية وغيرها من التحديات غير التقليدية، يفرض على الدول تعزيز جاهزيتها ورفع كفاءة مؤسساتها وقدرتها على الاستجابة السريعة والفعالة، وانطلاقًا من هذه الرؤية، جاءت توجيهات سيادتكم بأن تعمل جميع أجهزة ومؤسسات الدولة وفق نهج استباقى يقوم على التكامل والتنسيق ورفع درجات الاستعداد، بما يضمن امتلاك الدولة القدرة على التعامل مع مختلف السيناريوهات، والحفاظ على استقرار الوطن، واستمرارية تقديم الخدمات، وصون مقدرات الدولة ومكتسباتها».