الثلاثاء، 07 يوليو 2026
القاهرة 32
آخر الأخبار
الثعابين الثعابين

نقيب الفلاحين يحذر من انتشار الثعابين السامة بالحقول: الكوبرا والطريشة الأخطر

حذر حسين عبدالرحمن أبوصدام، الخبير الزراعي والنقيب العام للفلاحين، من زيادة ظهور الثعابين السامة داخل الأراضي الزراعية مع ارتفاع درجات الحرارة، مؤكدًا أن الموجة الحارة تدفعها إلى الاحتماء بين الحشائش والمحاصيل، ما يرفع من مخاطر تعرض المزارعين للدغات أثناء العمل.

أكد حسين عبدالرحمن أبوصدام، أن ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف أدى إلى زيادة حركة الثعابين السامة داخل الأراضي الزراعية، حيث تلجأ إلى الاختباء بين الحشائش الكثيفة ومناطق تجمع المياه هربًا من الحرارة الشديدة، وهو ما يشكل خطرًا متزايدًا على المزارعين.

أخطر أنواع الثعابين التي تنتشر في الأراضي الزراعية

 

وأوضح أن الكوبرا المصرية تُعد من أخطر أنواع الثعابين التي تنتشر في الأراضي الزراعية، فيما تمثل الأفعى ذات القرون "الطريشة" الخطر الأكبر في المناطق الصحراوية، نظرًا لشدة سمّها الذي قد يهدد حياة المصاب إذا لم يتلق العلاج بشكل سريع.

وأشار أبوصدام إلى أن حادث وفاة سيدة وطفل بمحافظة الشرقية بعد تعرضهما للدغات ثعابين أثار حالة من القلق بين المزارعين، مع استمرار موجات الحر خلال فصل الصيف.

وأضاف أن تراجع أعداد الأعداء الطبيعية للثعابين، مثل النمس والقطط والثعالب والصقور والبوم، إلى جانب أعمال تبطين وتطهير الترع، ساهم في انتقالها من بيئاتها المعتادة إلى داخل الحقول الزراعية، بحثًا عن أماكن أكثر رطوبة.

دعوة للمزارعين للالتزام بالاجراءات الوقائية 

 

ودعا المزارعين إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية، وفي مقدمتها ارتداء الأحذية الواقية الطويلة، وإزالة الحشائش بشكل دوري، وسد الفتحات والشقوق في الأراضي والمنشآت الزراعية، والتوسع في زراعة النباتات الطاردة للثعابين مثل الشيح، مع توخي الحذر أثناء السير بين الزراعات أو بالقرب من تجمعات المياه.

وشدد على ضرورة نقل أي مصاب بلدغة ثعبان إلى أقرب مستشفى أو وحدة صحية فورًا، وعدم الاعتماد على الوصفات أو الممارسات الشعبية التي قد تؤخر تلقي العلاج المناسب.

مطالب بإطلاق حملات لمكافحة الثعابين في المناطق الزراعية

 

وطالب النقيب العام للفلاحين الحكومة بإطلاق حملات لمكافحة الثعابين في المناطق الزراعية، وتوفير الأمصال المضادة للدغات بكميات كافية داخل الوحدات الصحية بالقرى، إلى جانب تكثيف حملات التوعية للمزارعين، وصرف تعويضات عاجلة لأسر ضحايا هذه الحوادث، مطالبًا باعتبار المتوفين بسبب لدغات الثعابين "شهداء لقمة العيش" تقديرًا للمخاطر التي يواجهها العاملون بالقطاع الزراعي.