الخميس، 09 يوليو 2026
القاهرة 32
آخر الأخبار
الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة

وزير الكهرباء: محطة الضبعة النووية تمهد لرفع الطاقة النظيفة إلى 45%

قال الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة أن ما يتحقق من انجازات خاصة بمحطة الضبعة النووية هو ثمرة لرؤية وطنية طموحة وإرادة سياسية داعمة وعمل دؤوب ومتواصل للقائمين على المشروع، وشراكة استراتيجية بين مصر، ودولة روسيا الاتحادية.

خطوات سريعة لإنجاز البرنامج النووي المصري

كما أضاف خلال فعاليات تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية بمشروع المحطة النووية بالضبعة، والتي شهدها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وبمشاركة عدد من الوزراء، ورفائيل غروسى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأليكسى ليخاتشوف المدير العام للمؤسسة الحكومية الروسية للطاقة الذرية "روسآتوم"، أن العمل يتم بخطى ثابتة ومتسارعة لانجاز البرنامج النووي المصرى، حيث قمنا بالأمس القريب بتركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الأولى.

واليوم نشهد تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية، وفى الغد سنستقبل الوقود النووي وفقا لجدول زمنى، وتوقيتات محددة، نحو امتلاك أول محطة نووية لتوليد الطاقة الكهربائية، فى إطار برنامج مصري سلمي لاستخدامات الطاقة النووية.

محطة الضبعة النووية
 

تمثيل نسبة الطاقة النظيفة بـ 45% من مزيج الطاقة

وأضاف الدكتور محمود عصمت أن محطة الضبعة النووية هي أحد أهم الركائز لدعم استقرار الشبكة القومية للكهرباء، ومنحتنا حرية الانطلاق نحو الاستفادة من ثروات مصر الطبيعية من الشمس والرياح، ووضع استراتيجيتنا الوطنية للطاقة، التي تحدد نسبة الطاقات المتجددة والطاقة النظيفة فى مزيج الطاقة خلال العامين المقبلين ب 45%، موضحا أن الأزمات الجيوسياسية التي عصفت بالعالم مؤخراً وتأثيرها السلبي على قطاع الطاقة أكدت بعد الرؤية المصرية في اقتحام مجال الطاقة النووية لتوليد الكهرباء.

استثمارات 4 تريليونات و200 مليار جنيه في مجال الكهرباء

أعرب الدكتور محمود عصمت عن فخره واعتزاره بمواكبة فعاليات تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية، مع احتفالات الدولة بثورة 30 يونيو عام 2013، كما أشار إلى إنجازات قطاع الطاقة الكهربائية كان شاهدا على الإنجاز بإجمالي استثمارات تجاوزت 4 تريليونات و200 مليار جنيه، لتنتقل مصر من عجز الطاقة إلى سنوات الفائض والتصدير ومزيج الطاقة، والاعتماد على الطاقات المتجددة والطاقة النظيفة، وتعتلي مكانتها كمركز إقليمي لتبادل الطاقة بين قارات العالم.