السبت، 11 يوليو 2026
القاهرة 32
آخر الأخبار
 الجامعة المصرية الصينية الجامعة المصرية الصينية

الجامعة المصرية الصينية تقلص دراسة الهندسة إلى 4 سنوات وتطرح برامج جديدة لسوق العمل

أعلنت الجامعة المصرية الصينية تطبيق نظام أكاديمي مكثف بكلية الهندسة والتكنولوجيا، لتصبح مدة الدراسة 4 سنوات بداية من العام الدراسي 2026/2027، في إطار خطة تطوير تستهدف تحديث التعليم الهندسي ومواكبة التطورات العالمية في مجالات التكنولوجيا والصناعة.

وأوضحت الجامعة أن النظام الجديد يأتي ضمن استراتيجية تستهدف رفع جودة العملية التعليمية وتأهيل الطلاب بمهارات متقدمة تتوافق مع متطلبات سوق العمل، خاصة في المجالات الهندسية الرقمية والتكنولوجية التي تشهد نموًا متسارعًا على المستوى العالمي.

وقال الدكتور محمد طلعت، عميد كلية الهندسة والتكنولوجيا، إن تطوير نظام الدراسة لا يقتصر على خفض عدد سنوات التعليم فقط، وإنما يعتمد على إعادة بناء المحتوى الأكاديمي بما يحقق التكامل بين العلوم الأساسية والتطبيقات العملية، مع زيادة التركيز على التخصصات المستقبلية والمهارات المطلوبة في بيئات العمل الحديثة.

برامج متطورة في الذكاء الاصطناعي والعمارة الذكية والطاقة المتجددة

وتتضمن خطة التطوير مجموعة من البرامج الهندسية الجديدة التي تم تصميمها لتلبية احتياجات الصناعة والتحول الرقمي، حيث تشمل برنامج هندسة البرمجيات وتكنولوجيا المعلومات الذي يضم تخصصات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والحوسبة السحابية وتصميم الوسائط والألعاب الرقمية.

كما تطلق كلية الهندسة برنامج هندسة العمارة لأول مرة، مع التركيز على تصميم المباني الذكية والتخطيط العمراني المستدام، بما يتناسب مع التوسع في مشروعات المدن الذكية والحلول الهندسية الصديقة للبيئة.

وتشمل البرامج الحديثة أيضًا هندسة الميكاترونيات بمسارات متنوعة ترتبط بتكنولوجيا السيارات الذكية والنانوميكاترونيات والميكاترونيات الصناعية والطبية، بما يدعم تطبيقات الروبوتات والتصنيع المتطور.

وفي قطاع الطاقة تقدم الكلية برنامج هندسة الطاقة والطاقة المتجددة الذي يركز على تقنيات الطاقة النظيفة والشبكات الذكية والأنظمة المستدامة، بما يواكب الاتجاه العالمي نحو الاعتماد على مصادر الطاقة الخضراء.

تعليم هندسي جديد يجمع بين الدراسة والتطبيق العملي

وأكدت الجامعة المصرية الصينية أن تطوير البرامج التعليمية يهدف إلى تخريج مهندسين يمتلكون المعرفة العلمية والخبرة العملية، من خلال ربط المناهج الدراسية باحتياجات القطاعات الإنتاجية والتكنولوجية.

ويأتي ضمن البرامج المطورة برنامج هندسة التشييد والبناء الذي يعتمد على أحدث أساليب إدارة المشروعات وتطبيقات البنية التحتية الذكية، بما يتوافق مع متطلبات المشروعات العمرانية الكبرى.

وأشارت الجامعة إلى أن النظام الجديد يعكس توجهها نحو تقديم نموذج تعليمي قائم على الابتكار والتكنولوجيا، يساهم في إعداد كوادر هندسية قادرة على المنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، ويدعم التحول نحو اقتصاد يعتمد على المعرفة والتقنيات الحديثة.