قال الدكتور محمد الشناوي رئيس جامعة الجلالة، إن أفضل مؤشر بالنسبة للجامعة هو نجاح الخريج بعد مغادرته الجامعة، مشيرا إلى تخريج حتى الآن دفعتين من جامعة الجالة ، الأولى ضمت 252 خريجًا، والثانية أكثر من 800 خريج، ونستعد هذا العام لتخريج الدفعة الثالثة لأكثر من 1200 طالب وطالبة.
وتابع، خلال تصريحات صحفية، لعرض ماتم فى الجامعة خلال الفترة الماضية واستراتيجيتها الفترةالمقبلة أنه ومن خلال وحدة متابعة الخريجين، وجدنا أن نحو 75% من خريجي دفعات 2024 و2025 حصلوا بالفعل على فرص عمل في شركات ومؤسسات كبرى، كما التحق عدد منهم بالعمل داخل الجامعة، بينما استكمل آخرون دراساتهم العليا داخل مصر وخارجها.
وأشار إلى أنه لكن النجاح لا يُقاس بالتوظيف فقط، وإنما أيضًا بقدرة الخريج على المنافسة، والتعلم المستمر، والتكيف مع المتغيرات، وهو ما نسعى إلى غرسه في جميع طلابنا.
وتابع، ريادة الأعمال بالنسبة لنا ليست مقررًا دراسيًا، وإنما ثقافة مؤسسية، لقد أنشأنا منظومة متكاملة تضم مركز الحاضنات وريادة الأعمال، ومركز التعاون الصناعي ونقل المعرفة والابتكار، ومكتب البحث العلمي، ونعمل حاليًا على تطوير أكاديمية الجلالة للابتكار.
واردف، كما نشجع الطلاب على تحويل أفكارهم إلى مشروعات حقيقية، وندعمهم في إعداد دراسات الجدوى، وحماية الملكية الفكرية، والتواصل مع المستثمرين والشركاء الصناعيين.
ويشارك طلاب الجامعة بصورة منتظمة في مسابقات الابتكار وريادة الأعمال داخل مصر وخارجها، كما نحرص على دمج مفاهيم الابتكار وريادة الأعمال داخل المقررات الدراسية في مختلف التخصصات، وليس فقط في كليات الإدارة.

وتابع "الشناوي"، أن الجامعة قطعت خطوات كبيرة في هذا الملف، ولدينا اليوم منظومة تضم أكثر من 120 مشروعًا مشتركًا مع جهات صناعية وبحثية، منها 43 مشروعًا مؤهلًا للتسويق التجاري، بالإضافة إلى عشرات المشروعات الطلابية التي يتم تطويرها من خلال مبادرة We Innovate وبرامج الحاضنات ،افتا إلى اننا لا ننظر إلى دعم الابتكار باعتباره تمويلًا فقط، وإنما نقدم منظومة متكاملة تشمل الإرشاد الأكاديمي، والاستشارات الفنية، ودراسات الجدوى، وحماية حقوق الملكية الفكرية، وربط الطلاب بالشركاء الصناعيين والمستثمرين، إلى جانب التدريب على مهارات إدارة المشروعات وريادة الأعمال.
وأوضح: هدفنا النهائي ليس مجرد تخريج طالب يبحث عن وظيفة، وإنما إعداد جيل قادر على تأسيس شركاته الخاصة، والمساهمة في الاقتصاد الوطني، وخلق فرص عمل جديدة، بما يتوافق مع رؤية الدولة نحو اقتصاد المعرفة والابتكار، مشيرا إلى أن مفهوم النجاح في الجامعات الحديثة لم يعد يقتصر على إعداد خريج يبحث عن وظيفة، وإنما أصبح يقاس بقدرته على صناعة الفرص أيضًا، نحن في جامعة الجلالة نؤمن بأن الطالب الناجح هو الذي يمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على الابتكار، سواء التحق بوظيفة في مؤسسة كبرى أو أسس مشروعه الخاص.ولهذا السبب، صممنا منظومة تعليمية تدمج بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي، وتعزز مهارات التفكير النقدي، والعمل الجماعي، وريادة الأعمال، والقيادة، والتواصل، لأن هذه المهارات أصبحت من أهم متطلبات سوق العمل العالمي.
وأردف :كما نقيس نجاح الجامعة من خلال مؤشرات متعددة، منها نسب توظيف الخريجين، ومدى رضا جهات التوظيف عن مستوى الخريج، وعدد المشروعات الابتكارية والشركات الناشئة، ومشاركة الطلاب في المسابقات الدولية، واستمرارهم في الدراسات العليا والبحث العلمي.