الثلاثاء، 14 يوليو 2026
القاهرة 32
آخر الأخبار
المجدول المجدول

موسم المجدول يقترب.. توقعات بوصول إنتاج مصر إلى 60 ألف طن من التمور الفاخرة

تستعد مزارع النخيل في مصر لانطلاق موسم جديد لحصاد تمور المجدول، وسط توقعات بزيادة الإنتاج خلال الموسم الحالي، مدفوعة بالتوسع في زراعة الأصناف عالية القيمة وتحسن الممارسات الزراعية، في وقت تسعى فيه مصر إلى تعزيز حضور التمور الفاخرة في الأسواق الخارجية.

وتتصدر مصر دول العالم في إنتاج التمور بإجمالي يتجاوز مليوني طن، فيما تقدر ثروتها من أشجار النخيل بنحو 24 مليون نخلة، ما يمنحها قاعدة إنتاجية كبيرة تدعم خطط التوسع محليًا وزيادة الصادرات.

60 ألف طن إنتاجًا متوقعًا

ومع اقتراب موسم الحصاد، تشير التوقعات إلى إمكانية وصول إنتاج مصر من تمور المجدول إلى 60 ألف طن على الأقل خلال الموسم الجديد، بالتزامن مع دخول مساحات ومزارعين جدد إلى دائرة الإنتاج.

ووفقًا لتقرير نشرته منصة «إيست فروت»، من المنتظر أن يبدأ جمع المحصول في جنوب مصر اعتبارًا من 10 أغسطس، على أن تنطلق عمليات الحصاد في المناطق الشمالية بداية من 25 أغسطس.

التمور

ويأتي الموسم الجديد بعد أداء تجاري قوي خلال العام الماضي، حيث نجح عدد كبير من المصدرين في تسويق مخزونهم خلال وقت مبكر، ما يعكس قوة الطلب على المنتج المصري.

وتشير تقديرات العاملين بالقطاع إلى أن الظروف المناخية خلال مرحلة عقد الثمار جاءت مواتية، بالتزامن مع تطور أساليب إدارة المزارع، وهو ما يدعم التوقعات بتحقيق إنتاج مرتفع خلال الموسم المرتقب.

لماذا تتوسع مصر في زراعة المجدول؟

شهدت زراعة تمور المجدول توسعًا واضحًا خلال السنوات الأخيرة، في ظل ارتفاع الطلب العالمي على هذا الصنف، الذي يصنف ضمن التمور الفاخرة مرتفعة القيمة.

ويتميز المجدول بكبر حجم الثمرة ومذاقه المميز وقوامه الطري، وهي خصائص تمنحه قيمة تسويقية أعلى مقارنة بالعديد من الأصناف التقليدية، كما تجعله محصولًا جاذبًا للمزارعين والمستثمرين الباحثين عن عوائد اقتصادية مرتفعة.

وساعد التوسع في استصلاح الأراضي الجديدة على زيادة زراعات النخيل عالي الجودة، خاصة في توشكى والوادي الجديد وشرق العوينات وسيناء، بالتوازي مع الاعتماد بصورة أكبر على نظم الري الحديثة وتطوير أساليب الإدارة الزراعية.

55
التمور

التصدير يدفع عجلة التوسع

وتأتي زيادة الاهتمام بتمور المجدول ضمن استراتيجية أوسع تستهدف تعزيز الصادرات الزراعية المصرية ورفع حصة المنتجات ذات القيمة المضافة المرتفعة في الأسواق الدولية.

وتسعى مصر إلى دعم مكانتها العالمية في قطاع التمور ليس فقط من خلال زيادة حجم الإنتاج، ولكن أيضًا عبر التوسع في الأصناف الفاخرة التي تحقق عائدًا تصديريًا أكبر.

كما ساهمت الاستثمارات في إنشاء المزارع الحديثة ومحطات الفرز والتعبئة، إلى جانب تطوير جودة الشتلات والالتزام بالمعايير الدولية للإنتاج والتجهيز، في تحسين القدرة التنافسية للتمور المصرية.

وتستهدف هذه التحركات توسيع انتشار تمور المجدول المصرية في الأسواق الخارجية، خاصة في أوروبا وآسيا ودول الخليج، مستفيدة من زيادة الطلب العالمي على الأصناف الفاخرة وارتفاع جودة الإنتاج المحلي.