أنهت البورصة المصرية تداولات جلسة اليوم الأحد، أولى جلسات الأسبوع، على تباين في أداء مؤشراتها، حيث تراجع المؤشر الرئيسي EGX30 بسبب الضغوط البيعية على بعض الأسهم القيادية، فيما ارتفع مؤشرا EGX70 وEGX100.
كما اتجهت تعاملات المستثمرين المصريين والعرب نحو البيع، في حين اتجهت تعاملات الأجانب إلى الشراء، وذلك وسط تداولات بلغت 9.6 مليار جنيه، ليفقد رأس المال السوقي نحو 15 مليار جنيه، ويغلق عند مستوى 3.936 تريليون جنيه.
وأوضح ريمون نبيل، خبير أسواق المال، أن البورصة المصرية شهدت اليوم تراجع المؤشر الرئيسي بنحو 514 نقطة، ليغلق عند مستوى 53,417 نقطة. وأضاف أنه مع استمرار تحرك المؤشر فوق مستوى 53,000 نقطة، باعتباره منطقة دعم رئيسية، فمن المتوقع أن يواصل أداءه الصاعد، مستهدفًا مستويات 54,000 ثم 55,000 نقطة خلال النصف الأول من شهر أغسطس المقبل.
وأضاف خبير أسواق المال أن استمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة أدى إلى زيادة الضغوط البيعية من جانب العديد من المستثمرين، إلى جانب تذبذب القرارات المؤثرة في حركة الأسواق العالمية، وهو ما انعكس بشكل واضح على أداء البورصة وأسعار الصرف.
وتابع نبيل: "على الرغم من ذلك، فقد ظهر تفوق واضح للقطاع العقاري في السوق المصرية منذ بداية شهر يوليو الجاري وحتى نهاية جلسة اليوم، إلى جانب الأداء القوي لسهم البنك التجاري الدولي، الذي اقترب من مستوى 140 جنيهًا خلال جلسات الأسبوع الماضي. لذلك، هناك توقعات بوصول السهم إلى مستوى 145 جنيهًا خلال شهر أغسطس المقبل، وهو ما سيدعم المؤشر الرئيسي في استهداف مستويات 54,000 إلى 55,000 نقطة."
كما توقع ظهور قوة شرائية كبيرة في أسهم المؤشر الرئيسي خلال النصف الأول من أغسطس. أما بالنسبة للمؤشر السبعيني، فأشار إلى أن أسهمه قد تحقق قممًا تاريخية جديدة عند مستوى 18,200 نقطة، ثم تواجه منطقة المقاومة عند 18,300 نقطة، والتي قد يصعب اختراقها، مع توقعات بحدوث حركة تصحيحية عرضية عند تلك المستويات.
وأضاف أن المؤشر سيجد مستويات دعم عند مناطق 17,200 و16,800 نقطة، لافتًا إلى وجود فروق سعرية كبيرة في أسهم المضاربات التي حققت مكاسب جيدة منذ منتصف شهر يونيو وحتى الآن، وهو ما قد يدفع المستثمرين إلى تنفيذ عمليات جني أرباح بصورة ملحوظة خلال الفترة المقبلة.