تراجعت أسعار النفط مع بداية تعاملات يوم الإثنين 27 يوليو 2026، مواصلة الهبوط عن أعلى مستوى في شهرين سجلته الأسبوع الماضي، بعدما امتنعت الولايات المتحدة وإيران عن شن غارات في الخليج الفارسي.
أسعار النفط
انخفض سعر برميل نفط خام برنت للتسليم في سبتمبر بنسبة 4.90% مسجلا 86.78 دولارا، بينما تراجع الخام الأميركي، "غرب تكساس"، بنسبة 5.22% إلى 84.09 دولارا للبرميل، وفقا لمنصة إنفستينج.
تصاعد التوترات
وكان خام برنت، وهو المعيار الدولي، قد لامس الأسبوع الماضي مستوى 102 دولار للبرميل لبعض الوقت. وكان ذلك أعلى بـ 30 دولارا من العقد الأكثر تداولا في سوق برنت في مطلع الشهر، وأعلى مستوى يسجله منذ مايو.
وقفزت أسعار النفط هذا الشهر بسبب تصاعد القتال في الشرق الأوسط ومخاوف من أن العودة إلى حرب شاملة قد تؤدي إلى مزيد من تباطؤ تدفق الخام عالميا.
تراجع إمدادات النفط عبر "هرمز"
كما تعد قدرة الناقلات على العبور بأمان عبر مضيق هرمز يمثل القلق الرئيسي لأسواق النفط منذ أن هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران في أواخر فبراير، فهو المسار الذي يغادر عبره خمس نفط العالم عادة، وقد أدى النزاع إلى تعطيل حركة الملاحة البحرية بشكل كبير.
ومنذ ذلك الحين، بحث منتجو النفط عن مسارات بديلة، لكنها تتعرض لضغوط أيضا. فقد استهدفت هجمات الأسبوع الماضي ناقلات نفط سعودية كانت تستخدم البحر الأحمر لمغادرة المنطقة. وعندما تقل كميات النفط المتاحة أمام المستهلكين للشراء، ترتفع الأسعار وكذلك أسعار الوقود.
ورغم أن أسعار النفط فقدت جزءا من المكاسب الكبيرة التي حققتها في يوليو، فإن حالة كبيرة من عدم اليقين لا تزال تخيم على السوق.