قال وسام فتوح الأمين العام لاتحاد المصارف العربية، إن الاتحاد نجح في استمرار نشاطه، وتكثيف الدراسات والأبحاث، وتجميع البيانات المصرفية والقانونية العربية لأكثر من 10 سنوات، رغم الأزمة اللبنانية وجائحة فيروس كورونا المستجد.
مستعرضاً أبرز الإنجازات التي تمت خلال الفترة الماضية، وعلى رأسها تبويب أكثر من 54 ألف مادة قانونية ضمن الموسوعة القانونية والتشريعات المصرفية العربية، التابعة للاتحاد، وإعداد أكثر من 224 دراسة بحثية بمختلف أنواعها، تناولت جائحة كورونا، والقطاعات المصرفية العربية، والمصارف الإسلامية، وترتيب المصارف بحسب مؤشرات مالية أساسية، ودراسات وأبحاث حول: الشمول المالي – التحويلات المالية وتجنّب المخاطر – الامتثال – الاقتصاد العالمي – التكنولوجيا المالية والتحوّل الرقمي.
تطوير البنية التحتية
وأضاف "فتوح"، خلال كلمته بحفل افتتاح منتدى "مخاطر العقوبات والتعامل مع القضايا الحرجة في مكافحة غسل الأموال"، المنعقد صباح اليوم بالعاصمة اللبنانية بيروت، أن الاتحاد قام بتحديث أساليب التدريب في مواجهة الجائحة، والعمل على تطوير شامل للبنية التحتية للمعلوماتية التابعة للاتحاد، تضمنت تطويراً كبيراً لموقع اتحاد المصارف العربية على الشبكة العالمية، وتمّ الاتفاق مع شركة عالمية كبيرة تقدّم خدمات المنصّات الإلكترونية والتواصل المرئي على عقد نشاطات الاتحاد إلكترونياً: وهي مرحلة أطلقنا عليها: Digital Transformation of UAB Activities.
وزارة الخزانة الأميركية
وتابع: كما عقد الاتحاد في هذا المجال، أهمّ المؤتمرات على الصعيد الإقليمي والدولي – على سبيل المثال لا الحصر – عُقِدَ مؤتمر عن "الصيرفة الدولية في ظلّ التطورات الجيوسياسية وانتشار جائحة كوفيد-19" في شهر يونيو الماضي بالتعاون مع البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وبمشاركة خبراء من وزارة الخزانة الأميركية وصندوق النقد الدولي، ومؤتمر "دعم البنوك المركزية لأسواق رأس المال في ظلّ جائحة كورونا" الذي عقد في شهر سبتمبر الماضي بالتعاون مع اتحاد البورصات العربية وصندوق النقد الدولي (IMF) واتحاد أسواق النقد ورأس المال في أوروبا، ومؤتمر "الفرص الاستثمارية والمصرفية العربية-الأوروبية ما بعد الأزمة" الذي عقد في شهر أكتوبر بالاشتراك مع مركز فرانكفورت للتمويل المالي، وبمشاركة وزير المالية الفدرالي الألماني وكبار الشخصيات والخبراء العرب والدوليين وغيرها الكثير من المؤتمرات والمنتديات الهامة.