كشف دكتور خالد قاسم، مساعد وزير التنمية المحلية والمتحدث باسم الوزارة، عن أنه منذ أواخر شهر أغسطس الماضى وهناك ربط بين غرفة عمليات وزارة التنمية المحلية وبين غرف الأزمات والعمليات فى المحافظات، كذلك مع غرفة العمليات المركزية فى رئاسة مجلس الوزراء ومركز التنبؤات والأرصاد الجوية بوزارة الموارد المائية والرى ومديريات التضامن، والهلال الأحمر، ومنظمات المجتمع المدنى، وذلك لوضع سيناريوهات محاكاة للسيطرة على سيول أو أمطار غزيرة إذا وجدت فى الشتاء المرتقب.