أكد حسين عبدالرحمن أبو صدام، النقيب العام للنقابة العامة للفلاحين، أن موسم حصاد المانجو في مصر سيبدأ في موعده المعتاد خلال شهر يوليو المقبل، نافياً ما تردد بشأن وجود تأخير في الحصاد خلال الموسم الجاري
مع بداية، تتجدد معاناة الكثير من المزارعين والتجار بسبب ارتفاع نسب الفاقد والتلف، التي قد تصل في بعض الحالات إلى 30% من إجمالي المحصول، وهو ما يهدد دخلهم ويؤثر على جودة المنتج في الأسواق المحلية والتصديرية على حد سواء.
في ظل التغيرات المناخية الحادة وتوجه الدولة نحو التنمية، تبرز جهود المهندس محمود كمال، الاستشاري الزراعي المتخصص في زراعة المانجو، كأحد الأصوات المؤثرة والداعمة لتحديث الزراعة المصرية وتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية ، إذ أكد أن الزراعة المصرية تمر بمرحلة تحول حاسمة، في ظل تحديات كبيرة مثل التغيرات المناخية، وتفتت ، ومشكلات نقص المياه .
نظم معهد بحوث البساتين قسم بحوث الفاكهة الإستوائية حلقة نقاشية عن محصول المانجو تحت عنوان "أهم الاحتياطات اللازمة للاستعداد لفصل الشتاء فى مزارع المانجو تحت ظروف السائدة"، وذلك فى إطار توجيهات وزير الزراعة واستصلاح الأراضي علاء فاروق وتحت اشراف الدكتور عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية وبرعاية الدكتور أحمد حلمى مدير معهد بحوث البساتين.
كتبت/ مى رفاعى - ومى أبو المجد
المانجو المصرية تتميز بجودتها العالية وطعمها اللذيذ، حيث تعتبر مصر واحدة من أكبر منتجي في العالم، تنمو المانجو في مصر بكثرة وتتوافر بأنواع مختلفة مثل الكيت والزبيبي والكيتي والكيت سنيورة وغيرها، مما يوفر تشكيلة متنوعة للاختيار من بينها.
كشف المهندس أشرف الأنصاري، خبير زراعة المانجو، تأثير ارتفاع درجات الحرارة على المحاصيل الزراعية فى مصر، والتى ضربت بعنف الفاكهة المصرية و علي رأسها الذي يعد من أهم وأكبر محاصيل الفاكهة بمصر إنتاجا ومساحة وطلبا من المستهلكين.
أصدرت ، نشرة بأهم التوصيات الفنية الواجب على مزارعي محصول المانجو يجب مراعاتها، وتمثلت التوصيات في الآتي.
قال المهندس أشرف الأنصاري، خبير زراعة المانجو ومدير شركة المانجو المصرية، إن المانجو من المحاصيل الحساسة للتغيرات والتقلبات الجوية، والذي نجح إنتاجه في مصر على خلاف بيئته الأصلية باعتباره محصول نبات استوائي، إلا أن وزيادة حدتها تؤدي إلى انخفاضات قياسية تصل إلى حد الصقيع في فصل الشتاء، مما يؤدي إلى حرق وتدمير الأشجار، وفي فصل الصيف، تحدث ارتفاعات قياسية في درجات الحرارة تسبب لسع الثمار وتساقط كميات كبيرة منها.
حذر النوبي أبو اللوز الأمين العام لنقابة الفلاحين، المزارعين من الحصاد المبكر لمحصول المانجو، حتى الوصول لمرحلة النضج الفسيولوجي الكامل للثمار، لافتًا إلي أن عملية الحصاد المتعجل قبل النضج الكامل تتسبب في ضرب سوق المانجو المصرية وسمعتها سواء في السوق المحلي أو في الأسواق الدولية وتضر بصحة المواطنين.
أصدرت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، نشرة بأهم التوصيات الفنية الواجب على مزارعي محصول المانجو مراعاتها، خلال شهر أبريل، وتمثلت التوصيات في الآتي:
يؤثر تغير المناخ على الزراعة بعدة طرق منها التغيرات في معدلات الحرارة، هطول الأمطار، التقلبات المناخية الشديدة، يمكن أن تؤدي تأثيرات التغير المناخي على الزراعة إلى انخفاض على المحاصيل والجودة الغذائية، وهذا الموسم مختلف نوعا ما عن المواسم السابقة من حيث شكل المناخ بصفة عامة،
حيث سجلت المانجو العويس ما بين 15 و30 جنيهًا للكيلو، وسجل كيلو المانجو الزبدية ما بين 10 و 14 جنيهًا، أما المانجو البلدي سجلت ما بين 8 و12 جنيها، والمانجو التومي بـ 9 و 13 جنيها، ومانجو بيض العجل تسجل ما بين 7 و 11 جنيها.
أصدرت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في قطاع الارشاد الزراعي، نشرة بأهم التوصيات الفنية الواجب على مزارعي محصول المانجو مراعاتها، خلال شهر مارس.
أوضح الدكتور علاء جمعة، أستاذ مساعد قسم البساتين بكلية الزراعة جامعة قناة السويس، أن جذر المانجو وتدي لا يتعمق أكثر من 150 سم في الأشجار البذرية