كشف الدكتور محمود محيي الدين، مبعوث الأمم المتحدة لتمويل التنمية، أن معدلات النمو المستهدفة في الدول العربية يجب أن تكون أعلى من 3% حتى تتوافق مع متوسط النمو عالمياً.
كشف عن تفاصيل توليه منصبا جديدا في خلفا للدكتور محمود محيي الدين.
أكد الدكتور محمود محيي الدين، رائد المناخ للرئاسة المصرية لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخي COP 27 والمبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل أجندة 2030 للتنمية المستدامة، أنه حرص خلال فترة ولايته كرائد للمناخ للرئاسة المصرية لـcop 27 على التركيز على المبادئ التي ينبغي أن تستند عليها جهود التصدي لأزمة المناخ، منها أن العمل المناخي هو جزء لا يتجزأ من العمل التنموي، وأن تحقيق النمو الاقتصادي وأهداف المناخ إما أن يتحققان سويًا أو لا يتحقق أي منهما، إضافة إلى ضرورة تحقيق التوازن بين جهود خفض الانبعاثات وجهود التكيف وحشد التمويل اللازم لتحقيق الانتقال العادل للاقتصاد الأخضر في الدول النامية.
قال الدكتور محمود محيي الدين، رائد المناخ للرئاسة المصرية لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخي COP27 والمبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل أجندة 2030 للتنمية المستدامة، إن التمويل المناخي الحالي يجب مضاعفته أربع مرات لتنفيذ العمل المناخي، وهو ما يتطلب من جميع الأطراف المساهمة بشكل أكبر وأكثر فاعلية في حشد التمويل.
أكد الدكتور ، رائد المناخ للرئاسة المصرية لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخي والمبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بتمويل أجندة 2030 للتنمية المستدامة، أن عملية تسريع تمويل التحول العادل في قطاع الطاقة يجب أن تتم من خلال تنويع مصادر الطاقة واتباع نهج شامل يراعي الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية للتحول إلى جانب البعد البيئي.
قال الدكتور محمود محيي الدين، رائد المناخ للرئاسة المصرية لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخي والمبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بتمويل أجندة 2030 للتنمية المستدامة، إن حقق نتائج فاقت التوقعات في ظل الظرف الدولي الراهن، ومنحت آمالاً جديدة لإمكانيات التعاون الدولي يمكن البناء عليها ودفعها قدماً في المجالات الأربعة للعمل المناخي من تخفيف وتكيف وتمويل فضلاً عن ملف الخسائر والأضرار، وهو ما سيكون محل متابعة من الدول الأعضاء المشاركة العام المقبل في قمة الإمارات.
كشف عن أسماء الدول التي التزمت بتعهداتها المناخية، بتوفير التمويل اللازم لدعم الدول الفقيرة، وهي? فرنسا وألمانيا وهولندا واليابان وعدد من الدول الاسكندنافية، لافتا فى مؤتمر صحفي اليوم، إلى أن بقية الدول الكبرى لم تف بتعهداتها المتعلقة بدعم الدول الفقيرة.
كتبت - ميار كمال