كشفت مصادر مطلعة عن أن تطبيق على التعاملات في المصرية سيبدأ خلال الشهر المقبل.
قالت دينا صبحي، خبيرة أسواق المال، أن تأجيل ضريبة الأرباح الرأسمالية من وجهة نظر فنية فهي مرفوضة رفض قاطع لبناء نظام وصناعة الأوراق المالية، لجذب استثمارات كبيرة داخلية كما تفعل البورصات الخليجية والعربية، موضحةً أن البورصات هى مصدر دعم لأى اقتصاد مباشر من ناحيه التمويل اللازم للشركات وللتوسع فى مجالات مختلفة وأضافة نشاطات أخرى لها وبما أنها ستطبق على المستثمرين الداخليين من المصريين فقط فهو يؤثر على البورصة المصرية بصفة مباشرة، لفقد كثير من الخسائر القوية كما شاهدناها فى خلال 45 يوم فقط السوق أكثر من 400 مليار تصل إلى 434 مليار لتفقد 20% في شهر إبريل مقارنةً بشهر مارس، وذلك بسبب الضريبة، مشيرةً إلى أن تطبيق ضريبة الدمغة كانت أكثر تحصيلاً من ضريبة الأرباح الرأسمالية دون أن تضر بالسوق.
من المفترض أن تدخل القواعد الجديدة حيز التنفيذ على المستوى العالمي في عام 2023، وفقًا لمسودة نتائج اجتماع قادة العشرين نهاية الشهر الماضي، لكن الموعد النهائي ربما يتأخر في الولايات المتحدة، وهو ما يرجع جزئياً إلى مقاومة نواب أميركيين لهذا الإصلاح.
قال طلعت عبد السلام مدير المكتب الفني لرئيس مصلحة الضرائب، إن ضريبة التصرفات العقارية إحدى ضرائب الدخل الموجودة في قانون رقم 91 لسنة 2005، مشيرًا إلى أن مجلس الوزراء وافق اليوم على مشروع القانون الذي يتضمن تعديلات على هذه الضريبة.
انتقد رجل الأعمال الأمريكي، إيلون ماسك، الذي تصدر تصنيف "فوربس" للمليارديرات هذا الأسبوع كأغنى شخص في التاريخ، بثروة تجاوزت 272 مليار دولار، "الضريبة على المليارديرات" التي اقترحها الديمقراطيون في الكونغرس الأمريكي.
أكدت وزارة المالية، أن الشركات التى تمتلك عقارات أو تستثمر فيها، تخضع للضريبة على «صافى الأرباح التجارية» بنسبة 22.5% بنهاية كل عام مالى بالضوابط والإجراءات المقررة قانونًا، وأن أى «كومبوند» يدخل ضمن النشاط التجارى لهذه الشركات المالكة أو المستثمرة الخاضعة للضريبة على «صافى الأرباح التجارية»، موضحة أن الوحدات السكنية أو التجارية داخل أى «كومبوند» تملكه الأشخاص الاعتبارية «شركات أموال أو شركات أشخاص أو شركات قطاع عام أو شركات قطاع أعمال عام» لا تخضع لضريبة «التصرفات العقارية»، حيث يخضع صافى الربح الناتج عن التعاملات الناشئة عن بيع هذه الوحدات للضريبة على «صافى الأرباح التجارية».