أكد خبراء أسواق المال على أن حالة الضعف التي تمر بها سببها الرئيسي التدخل في وكثرة إلغاء العمليات ووقف الأكواد مما دفع المستثمرين إلى العزوف عن الاستثمار.
ذكرت ريهان قوطة الخبيرة بأسواق المال أن هناك عددا من الإجراءات التي يمكن اتباعها بديلا عن والتي أثرت على بالسلب وافقدت ثقة المستثمرين بكافة فئاتهم في البورصة مما ترتب عليه انخفاض في أحجام التداول وعزوف المستثمرين عن الاستثمار.
أوضحت دينا صبحي الخبيرة بأسواق المال أن مؤشر الثقة أصبح فى أقل مستوى بعد أن بات إيقاف الأسهم هو الطريق الذي يستهدف حماية المتعاملين من التلاعب لأنه يضر صغار المتعاملين أكثر من حمايتهم.
ذكر حسام عيد، الخبير بأسواق المال، ومدير الاستثمار بشركة إنترناشيونال لتداول الأوراق المالية، أن البورصة المصرية تعاني منذ فترة طويلة من كثرة القرارات الرقابية التي أثرت بشكل مباشر على أداء مثل إلغاء العمليات ووقف التداول على بعض الأسهم وإيقاف حسابات، وهو الأمر الذي انعكس سلباً على أداء ودفع أغلب المستثمرين إلى الانسحاب من عمليات التداول والعزوف عن الاستثمار في البورصة المصرية بسبب تحقيق معدلات خسائر كبيرة بسبب هذه الإجراءات الرقابية التي كان لها أثر سلبي على أداء الأسهم خاصة الأسهم الصغيرة والمتوسطة والمتاجرة السريعة.